التخطي إلى المحتوى

نشر ماتياس بوجبا شقيق بول بوجبا نجم منتخب فرنسا ويوفنتوس الحالي عدة مقاطع فيديو عبر تويتر، وذلك على الرغم من إلقاء القبض عليه بتهمة ابتزاز شقيقه.

وكان بول بوجبا قد زعم أنه تم اختطافه واحتجازه من جانب مسلحين، وأن شقيقه ماتياس له يد في عملية الابتزاز تلك، وهي إحدى النقاط التي تناولها في الرسائل الصادرة رغم وجوده في محبسه.

وإليكم أبرز ما جاء في هذه المقاطع، بالإضافة إلى خطاب كامل من ماتياس إلى بول..

“مرحبا بالجميع، اسمي ماتياس بوجبا. إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، فهذا لأن شقيقي بول قد وجد طريقة لإسكاتي، سواء باستهدافي مباشرة وبإيذاء بدني، أو باغتيالي معنويا وإلصاق التهم بي عن أشياء لم أفعلها. ربما أيضا بواسطة خداع الشرطة مثلما فعل في السابق مع أحد أقربائي بغرض إسكاتي.

هناك فرصة ألا أكون الوحيد، لأنه في عملية كتمان كل ما يمكن خروجه إلى العلن باستغلال شهرته وأمواله وعلاقاته وكل السبل الممكنة، لهذا سجلت هذا الفيديو كي يتم كشف كل شيء بصرف النظر عما سيحدث لي، عن شقيقي المنافق المخادع، هذا الرجل المغرور السيئ، هذا المجرم سيتم فضحه.

لذلك في هذا الفيديو سأكشف كل شيء وسيسقط القناع، مثل أر كيلي (مطرب أمريكي تم إدانته بعدة جرائم) وهارفي وينستين (منتج أفلام أمريكي مدان باعتداءات جنسية) وبنجامين ميندي (ظهير مانشستر سيتي المتهم بجرائم اغتصاب). كونك مشهورا لا يجعلك شخصا جيدا، ولا أحد فوق القانون.

يجب أن تعرفوا أيضا أني لا أريد تسجيل هذا الفيديو، ولكن إذا فعلت ذلك فهذا ليس بدافع الغيرة. لا أريد التواجد في هذا الوضع الذي سأفسره، فأنا مجبر عليه. شقيقي هو من دفعني باتجاهه. هذا الأخ الأصغر الذي أحببته وأصبح شخصا مريضا لا أعرفه بعد اليوم. مستعد لفعل أي شيء ليحصل على ما يريده، ويستمتع بخداع الآخرين وقهرهم وإذلالهم، وتحديدا عائلته ووالدته والمقربين منه.

لقد فاق الحدود بإقحام عائلته في حزن وألم شديدين، بينما يواصل هو التألق. لقد وضع عائلته في خطر، كل ذلك مع تركنا في الوقت ذاته خرج وحده من الخطر الذي خلقه حولنا. كان يجب أن نعاني هذا الظلم لسنوات على أمل أن يتغير، ولكن شيئا لم يحدث. في الواقع ازداد سوءا، واليوم وضعني في موقف يجب أن أتحدث فيه علنا.

أعرف أني سأرسل اتهامات خطيرة ضد أخي، ولكن بعد أن تسمعوا ما لدي مدعوما بالأدلة والشهادات، سيمكنكم رؤية ما إذا كنت أبالغ، على العكس، أنا أقلل من خطورة ما فعله. أتحدث عن أمور ستكشف حقيقية هذا الشخص ومدى خطورة كل شيء في نقاط رئيسية:

العائلة

أولا هناك عائلته وكيف يعاملها، فالحقيقة مختلفة تماما عما ترونه عبر الكاميرات، لأنه في الواقع أدار ظهره لعائلته بلا سبب، فالعائلة لم تفعل أي شيء سيئ تجاهه. لقد ولد في أسرة متحدة للغاية ودائما ما دعمته، وحين أقول إنه أدار ظهره فهذا لا يعني فقط قطع الدعم وعيش حياته كما يحلو له. أنا أتحدث عن شخص قرر ألا يفعل لك شيئا، رغم البقاء على مقربة ومشاهدة معاناتك. ينتظر منك أن ترجوه، قبل أن يمنحك وعودا لا ينوي الوفاء بها. يجعلك تحلم فقط حتى يراك تسقط. يمنحك بعض الأشياء حين يراك على الأرض، ولكنها لا تكفي أبدا لتخرجك من موقفك.

هذا يجعل الناس يظنون أنه شخص جيد، ولكنه شخص يفضل شراء المجوهرات بعشرات الملايين، بينما هناك أفراد يعانون خطورة المرض في عائلته ويرجونه للمساعدة بما يساوي 1% من قيمة المجوهرات التي اشتراها.

الجريمة

الأمر الثاني هو انخراط شقيقي مع الجريمة المنظمة. الكثير من الناس سيمرون بوقت صعب لفهم ذلك، ولكنها الحقيقة، ولذلك عائلتي والمقربون منا في خطر الآن. كما أقر هو نفسه في الوثائقي الخاص به، شقيقي كان دائما ما يملك مجرمين وجانحين في دائرته، ولا يزال الأمر على حاله اليوم.

إذا كان الأمر فقط يتعلق بالصداقة فلا بأس، ولكن المشكلة أنه استغل هذه العلاقات لحمايته في الشوارع من ناحية، ولإجراء بعض الأعمال معهم من ناحية أخرى، بهدف جعلهم يفعلون بعض الأشياء لأجله، لدرجة أنهم أراقوا الدماء لأجله.

لم أكن أعلم إلى أي مدى امتدت هذه الأعمال، حتى خان أخي رجاله دون تحذير أحد، تاركا إياي وشقيقتي ووالدتي في مرمى رجال العصابات. بعضنا تعرض للهجوم بالفعل بسببه، والسبب الوحيد الذي منعهم من اللجوء للسلطات كان الخوف من الانتقام. لا يوجد طريقة لحمايتنا جميعا كما يحمي أخي نفسه، وفقط حين واجهته بشأن سلوكه، كان ذلك ما دفعه لحماية والدته.

أخذ والدتنا وترك البقية، ووضعها في منزل وحدها دون أي حماية، بينما يعيش هو في حصن تحت حماية الحرس الشخصي، ولم يكن هذا بالمجان فوق كل ذلك، حيث اضطرت والدتي لاستعطافه وحل بعض الأمور معه.

وريثة رايولا

المسألة الثالثة هي وكيلته الحالية رافاييلا بيمينتا التي تولت أعمال مينو رايولا (وكيل اللاعبين الذي توفي مؤخرا)، الذي تولى الأعمال من وليد زيفتي. كان ذلك من المفترض أن يشمل الجانب الاحترافي، ولكن هذه الوكالة تولت أمور التلاعب أيضا.

وصول بوجبا إلى ما هو عليه الآن هو بسبب هذا الثلاثي وشخص آخر سنتحدث عنه لاحقا. لقد ركزوا على عزله ثم التلاعب به.

الأول وهو وليد، خدع شقيقي، وفعل مينو ومن بعده رافاييلا العديد عدة أشياء من وراء ظهره، كما لم يحدث مع أي لاعب آخر. الآن تدير رافاييلا حساباته المالية، وهما قريبان لدرجة أنها تملك غرفة نوم في منزل شقيقي، وتنظم الاجتماعات في وقت متأخر من الليل على فراشه.

وحين أقول أنهم عملوا على عزل أخي عن عائلته، أتحدث لدرجة أني اتصلت برافاييلا للحصول على المساعدة حين كنت أنا وعائلتي في خطر، وببساطة تجاهلتني، سواء بالتعاون مع أخي، أو بكونها شخص لا يبالي ويتجاهل الغير في حالة الخطر. لقد اخترقت عائلتنا لدرجة أنها تدير كل شيء الآن، وتصبح كأنها أم ثانية لأخي.

السحر

المسألة الرابعة في هذه السلسلة التي ستبدأ في تفسير شخصيته لكم وستفاجئكم، هي أن هذا الشخص الذي يدعى شقيقي، كان مؤمنا بالسحر لسنوات عدة. بدأ في التعرف على ساحر، يدعى “الطبيب الساحر إبراهيم جراند”. شخص مقرب من ألو ديارا (لاعب فرنسا السابق)، والذي تعرف عليه عن طريق سيرج أورييه (ظهير كوت ديفوار الأيمن)”.

هذا هو الشخص الرابع الذي أشرت إليه سابقا (مع وليد ورايولا ورافاييلا) في عملية عزل أخي بعيدا عن عائلته، لأن هؤلاء السحرة يحبون تدمير العائلات. المسلمون سيعلمون ما أتحدث عنه، و غيرهم سيفهمونني من الآن فصاعدا..

الشيء الأهم هو ليس إيمانك بالسحر من عدمه، وليس عمله فعليا من عدمه، بل يأتي الشيء الأهم مع الممارسة نفسها بما تحمله من أمور كريهة ومدى قبح ممارسيها.

فضلا عن أنهم سيطلبون منك المال باستمرار، الطبيب الساحر يجعلك تلتزم بأعمال كفرية وغير أخلاقية، مثل الموت والتضحية بالأبرياء والسرقة والاعتداء الجنسي على الأطفال، ومعاداة عائلتك وما إلى ذلك من الأفعال السيئة.

على صعيد ما فعله أخي، فهو بالتأكيد جعل مجرمين يريقون الدماء باسمه. فوق ذلك، حين يتعلق الأمر بالسحر، فإني أعلم أن شقيقي وضع عدة لعنات على زملائه في مجال كرة القدم، ومن بينهم كيليان مبابي، سواء بسبب الغيرة أو بسبب الرغبة في الفوز بمباراة.

هذا الطبيب كان يتلقى مبلغا يتراوح بين 75 ألف و100 ألف يورو بصورة نصف شهرية، كما لجأ بول له للفوز ببطولات معينة، مثل نهائي يورو 2016، ووقتها حدث شيء غريب، حيث ظهرت العديد من الفراشات قبل المباراة. لجأ له أيضا في نهائي الدوري الأوروبي عام 2017 مع مانشستر يونايتد.

نقطة التحول أتت في كأس العالم 2018، حين كان بول يؤمن بهذا الطبيب أكثر من إيمانه بالله، ووثق به لمهمة كبرى من أجل مساعدة منتخب فرنسا على الفوز. ذهب الطبيب لإخبار “مام” (مامادو ماجاسا، صديق طفولة ووسيط بينهما والآن رهن الاعتقال) أن العمل تم إنجازه بالفعل، وهنا بدأ مام بالارتعاد، بعد ذلك واصل بول العمل مع طبيبه الساحر، وتحديدا في دوري أبطال أوروبا لضمان تأهل مانشستر يونايتد على حساب باريس سان جيرمان (في 2019).

بناء على طلب بول، تم إبلاغ الساحر بأن مهمته هي تحييد كيليان مبابي الذي كان يعيش انطلاقة سريعة، وكان من الغريب رؤية كيليان يبدو كمجرد ظل من ذاته أمام خصم أقل.

في الوقت ذاته كان بول يفعل كل شيء ليتقرب إلى كيليان كما كنتم ترون عبر وسائل الإعلام، فهو يظهر أنه يحبه ويدعوه صديقا له. العلاقة امتدت بعيدا لدرجة أن كيليان كان على وشك وضع شرط للتجديد مع باريس سان جيرمان، يقضي بالتعاقد مع بول، دون أن يعرف أن بول يخرب مبارياته بالسحر من وراء ظهره.

الطبيب ذاته ذهب إلى مام وأخبره أنه مضطر لوقف اللعنة على مبابي حتى لا يدمر مسيرته، ولكنه كان يضع في ذهنه أن أخي لم يكن يدفع ما يكفي لعمل مستمر لوقت طويل، وبالتالي أراد منه أن يدفع أكثر. وفقا لمام، دفع شقيقي 4 مليون يورو على الأقل نظير خدمات هذا الساحر، كل ذلك وعائلتي كانت في حاجة ماسة. لقد بادل بين عائلته ونجاحاته.

الخطاب

تم نشر هذا الخطاب من ماتياس بوجبا إلى بول رفقة مقاطع الفيديو سالفة الذكر:

رسالة لشقيقي الأصغر..

كما توقعت أنا حيث تريدني الآن يا بول. حين تسببت باعتقال أدريون بالكذب، كنت أعلم أنك تريد سجني أيضا وأن ذلك سيحدث.

تأكدت من ذلك حين مرر ماسيريه ودودو (أصدقاء الطفولة) رسالتك إلى الآخرين، حتى يخبرونني أن عليَّ الزحف والتذلل لك حتى لا تسحقني. أردت سحق شرفي وروحي، هل تظن أني سأقبل بذلك؟ أليس الشرف مقدسا؟

كنت أعلم أنك مستعدل فعل أي شيء لإبقائي هادئا حين اقترحوا على أصدقاء طفولتنا نسيان المجرمين الذين يلاحقوننا، كيف يعفوا أنفسهم من غضبك بتركي ولومي على كل شيء واتهامي بكوني المسؤول الوحيد، حتى يتسنى لك إخبار الجميع بأني الشخص السيئ.

عمل جيد يا شقيقي، يجب أن تكون سعيدا بنفسك حتى إذا كنت ستخفي ذلك عن الآخرين. يمكنك تضليل الآخرين، ولكن العائلة تعلم جيدا من أنت ومن أنا.

لذلك نعم، لقد بدأت الحديث علنا وأنا أعرف أنك أردت للأمور أن تنتهي بهذا الشكل، وأنا أعرف أنك ستتمكن من خداع العالم وأني بلا شك سأنتهي حيث أنا الآن. لذلك لست متفاجئا، حتى وإن اعترفت بأني ظننت أنك كنت تنوي التخلص مني حين أرسلتني إلى المجموعة التي تتحدث بلغة أجنبية والتي شاهدتني وتابعتني، لتظهر لي أنهم يمكنهم التخلص مني في حادث وقتما أرادوا، يوم ذهبت لرؤية أمي في الجنوب.

في الواقع، السلطات قد تتمكن من تحديد هؤلاء الأفراد على الكاميرا، بالنظر لأنهم اتبعوني طوال الطريق إلى المطار، وفي كل الأحوال، شخص يدعو نفسه بالضحية، يرسل رجاله فقط لتخويف الآخرين، هذه تبدو كقصة غريبة، تماما مثل حقيقة أن زيارة الأصدقاء وأفراد العائلة لتدريبات النادي تسمى كمائن ومداهمات، فقط لأنك تقول ذلك، رغم أنها لم تكن أول مرة يأتي أحد لرؤيتك. كنت أملك الأمل فيك، والآن أعلم حقيقة الأشياء، وذلك أمر حزين للغاية يا شقيقي.

الأمر يشبه تفسيراته لهذه القصة وحديثك عن كونك تحت الحماية لسنوات، حيث يصبح كل شيء حقيقة بناء على كلمتك وحدها. عمل جيد، فإما ما تقوله هو الحقيقة، وأنك كنت محظوظا للغاية على مر هذه السنوات، وتمكنت من تفادي الرصد رغم شهرتك، وكان يمكنك السير في أي مكان بدون حراسة شخصية، وإما أنك كاذب وكنت تحت الحماية طوال هذه السنوات باتفاق مشترك.

أو ربما كان حراسك يعملون بالمجان طوال هذه السنوات؟ وفي النهاية شعروا بالضجر وقرروا مطالبتك بالمال؟ ولكن أي نوع من رجال العصابات يعمل بالمجان لسنوات؟ لذلك يظل التفسير الأكثر منطقية هو أنك فعلا تعرف هؤلاء الرجال؟ حسنا، لأنك مشهور وثري، لا أحد يبالي بشأن المنطق والحقيقة.

الأمر ينطبق على ما تفعله مع أصدقاء طفولتك، فأنت تريد التقليل منهم حتى يصمتوا كثيرا، بسبب كل الأفعال الخاطئة التي ارتكبتها تجاههم، ولكن ليس لديك شيئا لتبرر به اتهاماتك، إنهم مستعدون لملاقاة الأسوأ.

الآن أنت وأنصارك تزعمون أن الهدايا القليلة التي منحتهم إياها في أعياد ميلادهم وزواجهم وتعميد أطفالهم لسنوات، منذ البداية وأمام عائلاتنا والشهود بابتسامة ورقص، انتزعت منك بقضايا ابتزاز. لقد انحدرت كثيرا يا أخي.

بدون ذكر مام الذي استغللته كعبد لسنوات، الآن أنت تريد إظهاره كلص، فقط لإخفاء كل المهام القذرة التي أداها على مضض لأجلك؟ كم قلت أنه سرق منك مجددا؟ 200 ألف يورو؟ ببطاقة ائتمان حدها الأقصى يتراوح بين ألفي و3 آلاف يورو شهريا وتم تخصيصها للبقالة والوقود، وبعد أن عمل معك لمدة 6 سنوات؟ أنت لم تحسب الحسبة اللازمة قبل الكذب ولم تفكر بشأن ذلك أيضا، لأنك نسيت أنه كان يملك تصريحا لأخذ ما بين 100 و150 ألف يورو شهريا من حساباتك البنكية لأجل طبيبك الساحر، ألم يكن من الأسهل أن يأخذ المال في نقطة ما ويختفي أو يرسل قطعة كبيرة منه إلى جزر الباهاماس؟

ولكن نعم، لأن بول بوجبا قال ذلك، يجب أن يكون حقيقيا. أخي، لماذا تريد مواصلة الحفر لنفسك؟ في الحي كنت تقول أنه سرق منك 100 ألف يورو، الآن أصبحوا 200 ألف؟ هذه القضية المزعومة حدثت قبل عامين، الآن تم تغيير التاريخ وصار أقرب، أليس ذلك غريبا؟ لا، أنا الغبي، مستواك يمنحك الحق لإعادة كتابة الواقع، ليصبح كما تقول، حتى إذا تغيرت الأشياء أو لا يزال يمكنها التغير.

بالعودة إليَّ، ألم تقل أنك تعرفت عليَّ حينما تم احتجازك، معتقدا أني كنت واحدا من الرجال المسلحين، وجرؤت على الظن بأني سأرفع مسدسا في وجهك. لقد خيبت أملي حقا يا شقيقي. حتى رغم أني كنت على بعد أميال من هذا المكان مع إخوتي وأصدقائي الذين أتوا من الولايات المتحدة الأمريكية، وبقيت معهم طوال وجودهم هنا لقرابة 10 أيام، أم ستتغير القصة مجددا كما فعلت مع الطبيب الساحر؟

في ذلك اليوم لم أكن أعلم حتى أنك ستأتي، لأننا لم نكن على وفاق ولم نتحدث لبعض الوقت، ولذلك سألت نفسي، كيف ستقحمني في هذه القصة؟ أتمنى أنك لن تملك الوقاحة اللازمة لادعاء أني كنت الوحيد الذي يعرف أين ستذهب أو شيء كذلك، بينما تتحدث عن حياتك كلها مع هؤلاء المقربين والأصدقاء كل يوم. قلت ذلك، ولكن في النهاية لن يفاجئني أي شيء يصدر عنك.

ولكن انتظر، إذا حضرت جلسة استماعك في نهاية أغسطس، فهذا يعني أنك دبرت فخا جيدا للغاية يا أخي إذا تم الدفع بهذين الاتهامين. إما أني كنت هنا حين تم احتجازك، وفي هذه الحالة أملك حجة غياب جيدة، أو كنت أنا من منح المعلومات إلى المجرمين، في وقت كنا بالكاد نتحدث، وهو ما يمكن للعائلة بأكملها أن تؤكده، وبالتالي أنا عالق في كل الحالات، عمل جيد.

بالإضافة إلى ذلك، أنت تعلم جيدا أني قبل يونيو ويوليو لم أكن أعلم بمشاكلك التي أقحمت الجميع فيها، والآن يتم تصويري أنا كالعقل المدبر؟ كان يجب أن أمر بكل ذلك حتى أفهم إلى أي مستوى من الخطيئة قد وقعت. الآن أرى بوضوح.

على كل حال، لقد نجح الأمر تقريبا يا بول، لأني سأضطر الآن للبقاء محتجزا، والآن أصدقاء طفولتنا يجب أن يكونوا في زنازين مجاورة، ولكن يوم الحساب قادم. استمتع بهذا النجاح الأرضي المؤقت وأرسل قبلاتي إلى أبناء إخوتي”.

رسالة التهديد

نشرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية رسالة تهديد من ماتياس بوجبا إلى بول، وجاءت كالتالي:

استمع إليَّ جيدا. اليوم أنا ومام كنا على وشك فقدان حياتنا بسبب ما فعلته للاعب المنتخب الفرنسي الشاب. أنا أعلم كل شيء، ونحن هنا اليوم بسبب جبنك وأنانيتك.

الآن الأمر بسيط للغاية: أنت سترسل لهم المبالغ التي طلبوها وبأسرع وقت ممكن، وإلا أقسم بالله سأتصل بوالدي مبابي وكل وسائل الإعلام في العالم. سأخبرهم بكل شيء بالتفصيل. سأترك لك 5 أيام لتحل الأمور مع أداما (مشتبه به في القضية). إذا لم تفعل ذلك، ابق عينك على الأخبار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *