التخطي إلى المحتوى


تلقى خمسة من ضباط الشرطة البريطانية رعاية طبية بعد أن أصيبوا بتوعك أثناء عملية تأمين جنازة ‏الملكة اليزابيث فى وستمنستر، وفقا لصحيفة الإندبندنت.


وحمل اثنان من أفراد البحرية الملكية أحد ضباط الشرطة، الذى كان يرتدى الزى الرسمى الكامل وقفازات ‏بيضاء، على محفة قبل بدء الاحتفال وقالت شرطة العاصمة أن الرجل تعافى وأن أربعة ضباط آخرين ‏‏”تلقوا رعاية طبية بعد أن أصيبوا بتوعك”.‏


أصيب اثنان من الضباط فى المركز التجارى بالإجهاد، الذى يؤدى إلى قصر باكنجهام بالإجهاد الشديد، ‏واثنان فى موكب هورس جاردز القريب وواحد بجوار نصب فيكتوريا التذكارى. ‏


كان لا بد أيضًا من مساعدة ثلاثة أفراد عسكريين من قبل زملائهم بعد أن واجهوا صعوبة من قبل ‏ويلينجتون آرتش قبل الساعة 2 مساءً بقليل.‏


بدا أن أحدهما قد انهار على الأرض بعد مغادرة العائلة المالكة، فى حين شوهد اثنان آخران يتم ‏مساعدتهما قبل وبعد نقل نعش الملكة إلى نصب الدولة.‏


وفى هايد بارك باراكس تعثر فرد آخر من العسكريين وأخذ من قبل رفيقه جاء ذلك بعد أيام من إغماء أحد ‏الحراس أثناء مراقبته لتابوت الملكة أثناء رقدها فى ولاية وستمنستر هول.‏


كما أصيب بعض أفراد الجمهور بالإغماء بعد التجمع لمشاهدة المواكب من وإلى جنازة الملكة فى وسط ‏لندن.‏


قالت خدمة ‏St John Ambulance‏ إنها عالجت 357 مريضًا إلى جانب خدمة الإسعاف فى لندن فى ‏الساعة 3.30 من مساء يوم الإثنين، من بينهم 45 نُقلوا إلى المستشفى.‏


تم نشر الآلاف من ضباط الشرطة كجزء من أكبر عملية أمنية فى تاريخ شرطة العاصمة وبالإضافة إلى ‏ضباط يرتدون الزى الرسمى يصطفون على طول طريق مواكب جنازة الملكة ويحرسون كنيسة ‏وستمنستر، يقوم الضباط المسلحون بدوريات جنباً إلى جنب مع الكلاب البوليسية والقناصة والخيول ‏والقوارب والمروحيات.‏


وصف نائب المفوض المساعد ستيوارت كوندى جنازة الملكة بأنها “أكبر انتشار فردى للضباط فى عملية ‏نفذتها شرطة العاصمة على الإطلاق” وقال أن القوة، إلى جانب شركائها فى الحكومة ووكالات ‏الاستخبارات، كانت “تدرس مجموعة كاملة من التهديدات والحوادث المحتملة التى قد تحدث”.‏


ووفقا للصحيفة فان عملية حماية المئات من قادة العالم وكبار الشخصيات والشخصيات البارزة هى ‏الأكبر من نوعها فى تاريخ بريطانيا.‏


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.