التخطي إلى المحتوى

“غرف حربية” في المستشفيات.. بريطانيا تستعد لأسوأ شتاء

الإمارات ملتزمة بزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط

بصيحات الاستهجان ووابل من الانتقادات، افتتحت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، جلسة مساءلة حكومتها في البرلمان، اليوم الأربعاء.

روسيا وأوكرانيا: انقطاع الكهرباء والمياه في أنحاء أوكرانيا بعد الهجمات الروسية

إلا أن السياسية المحافظة تصدت هذه المرة بشدة للانتقادات والسخرية أيضاً، لاسيما من قبل زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر.

فعلى عكس خطابها الشهير الذي أعلنت فيه الأسبوع الماضي تراجعها عن خطتها الاقتصادية، عقب تنحي وزير ماليتها كواسي كوارتنغ، مقدمة اعتذارها للبريطانيين، حيث بدت كئيبة منهزمة، ظهرت هذه المرة “مصممة” وصلبة.

لماذا لا تزال هنا؟

إذ حين واجهها ستارمر ساخراً ومتسائلا: “لماذا لا تزال هنا بعد أن استقال وزير ماليتها؟”، ردت بتحد قائلة: “أنا باقية ولست بمنسحبة”. وأكدت “أنها تصرفت وفق مصلحة البلاد”.

كما أصرت على أنها لن تستقيل من منصبها وسط جو عاصف في جلسة مساءلة هي الأولى منذ التراجع عن خطتها الضريبية.

إلى ذلك، كررت اعتذارها، لكن دون أن تبدو عليها ملامح الهزيمة هذه المرة، إذ قالت: “لقد كنت واضحة جدا، واعتذرت، لكن الآن ينبغي تنفيذ التغييرات التي أعلنت عنها الحكومة”.

لكن سيوف المنتقدين لم ترحمها، بل طالتها من كل حدب وصوب، فقد شكك العديد من النواب في قدرتها وخطتها.

كما تساءل بعضهم “لماذا أنت هنا إن” كان برنامجك جيدا، في إشارة إلى جلسات المساءلة الحكومية، بينما سأل آخر “هل نمتنع عن غسل وجهنا بالماء الدافئ في الشتاء؟”.

إلا أنها في كل مرة كانت تجيب وتتصدى مؤكدة بقاءها.

ويبدو أن تراس “نفدت بريشها” في أول جلسة استجواب نيابية، منذ أن ألغى وزير المالية الجديد جيريمي هانت حزمة تخفيضات ضريبية كانت حكومتها أعلنت عنها الشهر الماضي.

يشار إلى أن حزمة التخفيضات الضريبية غير الممولة التي أعلن عنها في 23 سبتمبر/ أيلول كانت أثارت اضطرابات في الأسواق المالية، وأدت إلى تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني، كما زادت تكلفة الاقتراض الحكومي في المملكة المتحدة، ما دفع بنك إنجلترا للتدخل لمنع وصول الأزمة إلى الاقتصاد الكلي وتعريض معاشات التقاعد للخطر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *