التخطي إلى المحتوى


الساعة 07:50 صباحاً
| (هبه عثمان)

يعتبر فيلم «شباب في محنة»، أكثر ما ندمت عليه الفنانة نبيلة عبيد في حياتها، حيث جرى تصوير أحداثه في سوريا.

 


 وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب كل واحد منهم لديه محنة، حيث جرى عرضه في عام 1972، وهو من إخراج نجدي حافظ، وبطولة حسن يوسف ونبيلة عبيد وإبراهيم خان.

 

 

قالت الفنانة نبيلة عبيد إنها ندمت على فيلم «شباب فى محنة»، الذى تم تصويره بالكامل فى سوريا عقب النجاح، الذي حققته في فيلم رابعة العدوية.

 


وأضافت عبيد في تصريحات صحفية إنها ندمت  على الأفلام التي قدمتها في سوريا ولبنان ومنها هذا الفيلم، مشيرة إلى أنها كنت تظن أن هذه الأفلام تحقق لها الشهرة والانتشار.

 


وأوضحت أنها عقب عودتها لمصر اكتشتفت أنها أضاعت الكثير من وقتها في أفلام غير جيدة لم تحقق لها شيئًا.

 


وأشارت إلى أنها بدأت تفكر في المسار الصحيح بعد عودتها، وكانت روايات إحسان عبدالقدوس السبيل لذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.