التخطي إلى المحتوى

وقال 30 نائبا ديموقراطيا في رسالة إنهم يعارضون ما سموه “الغزو الروسي الشائن وغير الشرعي لأوكرانيا”، مشيرين الى اتفاقهم مع البيت الأبيض على أن التسوية تعود في النهاية الى ما تقرره كييف.

وأضاف النواب وعلى رأسهم براميلا جايابال رئيسة التجمع التقدمي بالكونغرس “لكن بصفتنا مشرّعين مسؤولين عن إنفاق عشرات المليارات من دولارات دافعي الضرائب الأميركيين على المساعدات العسكرية في هذا النزاع، نعتقد أن مثل هذا الانخراط في هذه الحرب يحمّل أيضا الولايات المتحدة مسؤولية استكشاف جميع السبل الممكنة بجدية”.

ودعت الرسالة إلى التعامل المباشر مع روسيا لإيجاد حل “يكون مقبولا من الشعب الأوكراني”.

ولفت النواب الى أنه “من المفترض أن يتضمن إطار عمل كهذا حوافز لإنهاء الأعمال العدائية، بما في ذلك شكل من أشكال تخفيف العقوبات، وجمع المجتمع الدولي لوضع ضمانات أمنية لأوكرانيا حرة ومستقلة تكون مقبولة من جميع الأطراف، وخاصة الأوكرانيين”.

وأكدت الرسالة أن “البديل عن الدبلوماسية هو حرب طويلة الأمد”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قد طالب قبل الحرب في أوكرانيا في 24 فبراير بضمانات بعدم انضمام الجمهورية السوفياتية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي بشكل نهائي.

وشكك المسؤولون الأميركيون بأن تكون الخشية من انضمام أوكرانيا الى الحلف مصدر القلق الحقيقي لبوتن، لكنهم رغم ذلك شاركوا في محادثات رفيعة المستوى مع روسيا حتى يوم الحرب.

وردا على سؤال حول الرسالة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس “لا أحد يريد أن يرى هذه الحرب تنتهي أكثر من نظرائنا الأوكرانيين”.

وأضاف “لا نعرف متى سيحدث ذلك، وبشكل أساسي فقط لأننا لم نر أي مؤشر من الروس على استعدادهم للمشاركة في هذا النوع من الدبلوماسية والحوار”. 

وتابع برايس “نقدم لشركائنا الأوكرانيين ما يحتاجون إليه في ساحة المعركة، بحيث يكونون في أقوى موقف ممكن عند الذهاب الى طاولة المفاوضات”.

أما الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار فقد صرحت بشكل منفصل “لقد كنا واضحين جدا: لا شيء بخصوص أوكرانيا بدون أوكرانيا”.

 

وأقرت واشنطن في مايو 40 مليار دولار مساعدات لأوكرانيا، متقدمة بذلك الجهود الغربية لتوفير أسلحة ودعم الاقتصاد الذي دمرته الهجمات الروسية.

وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي كان قد أشار سابقا الى إمكان التخلي عن محاولة الانضمام لحلف شمال الأطلسي، بهزيمة الغزاة الروس واستعادة الأراضي التي احتلوها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *