التخطي إلى المحتوى


قالت النجمة نبيلة عبيد، في تصريحات لـ اليوم السابع، إن المخرج علي عبد الخالق كان صديق عمرها، وأنها منذ تعرفت عليه وعملت معه في فيلم شادر السمك، ولمست أنه رجل مؤمن بالله جدا، وبقضاء الله وقدره، وكان يحترم الممثلين ويحبهم، ويتعامل مع الجميع باحترام وأدب، وكان خفيف الظل يضحك الجميع ليلطف أجواء التصوير الصعبة.


 


وأوضحت نبيلة عبيد أنها كانت دوما على تواصل مع علي عبد الخالق، وكانت في فترة مرضه تحزن جدا عندما تسمع صوته يتألم من المرض، وأشارات نبيلة عبيد وهي تبكي أنها تؤمن بأن الكل سيموت، ولكن الفراق هو أصعب شىء في الأمر، داعية الله أن يرحمه ويصبر “بسنت” و”هشام” ابنى المخرج علي عبد الخالق.


 


وأضافت نبيلة عبيد أن علي عبد الخالق قيمة فنية كبيرة، وقدم العديد من الأعمال المهمة، وأنه يفهم جيدا في كتابة السيناريو، وأنها قدمت معه عددا من أهم أعمال في تاريخيها السينمائي، ومنها: درب الرهبة والحناكيش وشادر السمك وعتبة الستات.


 


المخرج الكبير علي عبد الخالق واحد من رموز السينما المصرية والعربية وواحد من رواد جماعة السينما الجديدة التي حققت نقلة حضارية في السينما المصرية عند تصديها عام 1968لسينما الهزل التي كانت سائدة بعد نكسة يونيو 1967 .


 


قدم علي عبد الخالق اول أفلامه اغنية علي الممر الذي كان السبب في رفع الروح المعنوية للجنود علي جبهات القتال في مصر وسورية بعد النكسة هزيمة وكان دافعا للصمود وماحققته القوات المسلحة خلال نصر أكتوبر المجيد .


 


درس في المعهد العالي للسينما قسم إخراج، وعقب تخرجه من المعهد عام 1966 عمل مساعدا لفترة ثم اتجه إلى إخراج الأفلام التسجيلية، ومن أشهر هذه الأفلام فيلمه التسجيلي «أنشودة الوداع» الذي حصل على العديد من الجوائز الدولية من مهرجانات الأفلام التسجيلية والقصيرة ومنها الجائزة الثانية من مهرجان «ليبزج» السينمائي بألمانيا، كما حصل فيلمه «السويس مدينتي» على الجائزة الأولى من مهرجان وزارة الثقافة الأول للأفلام التسجيلية عام 1970. قدم أول أفلامه الروائية الطويلة عام 1972 بعنوان (أغنية على الممر) عن مسرحية بنفس الاسم للأديب (علي سالم)، وحقق الفيلم نجاحا فنيا هائلا، وحصل على الجائزة الثانية من (مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي)، وجائزة من مهرجان (طشقند) السينمائي. في نهاية فترة السبعينات أخرج مثل (مسافر بلا طريق) 1978، و(فريد شوقي) في (الأبالسة) 1980.[2] شكل خلال فترة الثمانينات ثنائيا مع المؤلف (محمود أبو زيد) في عدة أفلام سينمائية ناجحة مثل: (العار) 1982، (الكيف) 1985، (جري الوحوش) 1987، (البيضة والحجر) 1990. بداية من التسعينات قل عدد الأفلام التي قام بإخراجها عبد الخالق ليتجه مع بداية الألفينات للدراما التليفزيونية، ويقدم عدة مسلسلات منها: (نجمة الجماهير) 2003، (البوابة الثانية) 2009.


 


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.