التخطي إلى المحتوى

حالة من البلبلة أثارها خلال الفترة الماضية بسبب حالته الصحية حيث قام بإجراء عملية قلب مفتوح، جعلت الكثيرين متعاطفون معه، ومتابعون أي تفاصيل جديدة عنه للاطمئنان عليه، ولكن كالعادة انتشرت العديد من الشائعات حول فقدانه للنطق، أو تعرضه لحالة حرجة في المرض، إلا أن الممثل محمد عبدالرحمن الشهير بـ “توتا” عاد لجمهوره مجددًا عقب تعافيه، بحالة كبيرة من النشاط، كما أكد في حواره مع موقع “العربية.نت” حيث يستعد لتقديم العديد من الأعمال الفنية وخاصة السينما حيث يعرض له حاليا بدور العرض فيلم “الدعوة عامة”، الذي عمل عليه لمدة عامين كاملين مع فريق العمل إلى أن ظهر للنور ليؤكد أنه من أجمل وأصعب تجاربه الفنية، خاصة اقتراب إيراداته لنصف مليون جنيه في أول 3 أيام عرض.

ما سبب حماسك لتقديم فيلم “الدعوة عامة” هل لأنه أول بطولة مطلقة لك؟

السبب الرئيسي في حماسي للمشاركة وتديم هذا العمل هو فكرة الفيلم فهي جديدة بالنسبة لي، فعندما عرض علي فكرة الفيلم من قبل المؤلفين أحمد عبدالوهاب وكريم سامي، أعجبت بها بشدة ووافقت على تأدية الدور، خاصة وأنها المرة الثانية التي نعمل فيها معا بعد فيلم “الخطة العايمة”، فقصة الفيلم مختلفة تمامًا، وكل فريق العمل اجتهد في هذا الفيلم ليستطيع المشاهد أن يراه على أجمل وجه.

أما ما جذبني لتقديم البطولة المطلقة من خلال هذا الفيلم فكرته التي يتم تناولها لأول مرة في السينما المصرية، فالكوميديا في هذا العمل مختلفة تمامًا أيضًا الشخصية تختلف عن الشخصيات التي سبق وقدمتها.

وكيف جاء ترشيحك لفيلم “الدعوة عامة”؟

الحقيقة أنا من مؤسسي الفيلم منذ عامين، ومعي السيناريو ووضعت كل تركيزي فيه، فهذا كان مجهودا كبيرا على جميع فريق العمل، وربنا كرمنا لأننا بذلنا فيه مجهودا كبيرا، وإن شاء الله ينال إعجاب الجمهور الذي لم يشاهده حتى الآن، وأجسد من خلاله دور”معتز”، شاب يغضب والدته جدًا، فدعت عليه، وغضبت منه، وتتغير حياته بسبب دعاء والدته عليه، حيث يقع فى الكثير من المواقف الكوميدية هو ومن معه، بسبب دعوة والدته عليه.

وكيف يمكن أن تقيم هذه التجربة؟

فيلم الدعوة عامة أكتر فيلم بذلت مجهودا فيه، ومريت أثناء تصويره بأزمات حقيقية تجاوزتها بفضل الله ودعم الجمهور، أوقات كانت الكوميديا والضحك الموجود في الفيلم هم أحلى حاجة في يومي، وأتمنى أن يكون العمل هو أحلى شيء في يوم الجمهور أيضا، وأساعد في رسم البسمة علي وجوههم.

ماذا عن كواليس العمل مع أحمد الفيشاوي خاصة وأن دوره لم يكن كبيرا؟

الفيشاوي حبيبي وبمثابة أخي، وأنا من قام بترشيحه للفيلم، فهو “عشرة عمري”، وأصريت على وجوده في العمل، لأنه منذ سنوات لم يقدم كوميديا، كما أنه ممثل موهوب ويمتلك حضورا كبيرا.

هل ترى أن الأدوار التي تقدمها تؤثر على الجمهور؟

أتمنى أن تؤثر أدواري في الجمهور بنسبة كبيرة، وأن يكون التأثير إيجابيًا، وتلك من أهم أمنيات حياتي، وأتمنى من الله أن تصل جميع أعمالي بصورة إيجابية للجمهور، خاصة وأن الكوميديا في مصر تعتبر من أصعب المواضيع التي يتناولها الفنان، خاصًة وأن الشعب المصري لديه حس فكاهي بالتالي تجد صعوبة كبيرة في رسم البسمة على وجوه هي بالفعل مبتسمة دائمًا وتفهم في الكوميديا.

ولكن هل تفكر في تقديم أعمال مختلفة عن الكوميديا؟

الحقيقة لا أفكر حاليًا في تقديم الأعمال الدرامية والرومانسية، فأنا أركز أكثر على الكوميديا التي عرفني الجمهور بها، ولا يمكن أن أخذل جمهوري في تلك المرحلة خاصة إني لمست حبهم بسبب الوعكة الصحية التي مررت بها .

وهل هناك أسباب لابتعادك عن المسرح؟

نهائيا، ففي الفترة الماضية قدمت أكثر من عمل مسرحي، ولكن كانت تعرض خارج مصر في موسم الرياض، لكن أحاول بقدر المستطاع أن أكون حريصا على تقديم العروض المسرحية، المسرح بالنسبة للممثل “مثل الجيم”، لأبد من وجود احتكاك بين الممثل والناس، سواء بشكل يومي أو أسبوعي، فالزعيم عادل إمام أكبر مثال لذلك، فهو لم يتوقف عن المسرح في عز مجده.

الكثيرون يرون أن المسرح معطل؟

لا يعطل، لكنه يحتاج مجهودا، والفكرة هنا أن وقت العرض يفرض على الممثل أن يترك كل شيء جانبًا ويهرول للمسرح، ومن الوارد جدًا بعد العرض ترتبط بأمور أخري فمثلا في مسرح مصر كنت بعمل فيلمين ومسلسل، الموضوع يحتاج تنظيم مواعيد واتفاق مع صناع العمل.

هل انشغال أعضاء فرقة مسرح مصر سبب انتهاء العروض؟

إطلاقًا.. جميعًا نعتبر المسرح رقم واحد، والموضوع وما فيه إننا كنا متعاقدين مع شركة والتعاقد مدته انتهت، “أما التفاصيل عند أستاذ أشرف عبدالباقي، لأنه مساهم بجزء في الإنتاج، وممكن يكون حد اتكلم معاه في عرض ماعجبهوش فأكيد كل التفاصيل عنده، لكننا وقفنا المسرح، لأن العقد خلص”، وعموما أنا جاهز في أي وقت يقولون فيه سنعرض مرة أخرى.

وما طريقة تقبلك للشائعات أثناء فترة مرضك؟

كنت أحاول تجاهلها وعدم إعطائها أي اهتمام، وفي بعض الأحيان كنت أبتسم عند سماعي للأخبار، فمن يُطلق مثل تلك الشائعات هو شخص “مريض بالشهرة”، ربنا يشفيهم لأنهم يبذلون الكثير من المجهود ولا تعود عليهم أي استفادة في النهاية.

هل كانت الشائعات مؤذية بالنسبة لك؟

بالتأكيد، في بعض الأوقات الشائعات تؤثر على الفنان بشكل سلبي، وتضعه تحت ضغوط.

حاليا لدي أعمال سينمائية، حريص على تقديمها بشكل جيد، وأحاول التركيز في السينما بشكل أكبر، ولكن هذه ليست قاعدة ثابتة، هناك عروض تفرض نفسها، فإذا حالفني الحظ بها سأقدمها.

وما الجديد ؟

فيلم “فيصل إكس أبو كليبس»، من بطولتي، وسيتم الكشف عن التفاصيل قريبًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.