التخطي إلى المحتوى

أزمة الوقود في تونس: ما الأسباب الحقيقية وراء نقص الوقود في البلاد؟

اتفرج – فيفي عبده في وصلة رقص فاضحة جديدة ومتابع: كسحت سما المصري

عين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، السبت، الجنرال سيرغي سوروفيكين قائداً للقوات الروسية في منطقة العمليات العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

6 نصائح يومية للعناية بالصحة العقلية.. إنفوجراف

وجاء تعيين سوروفيكين بعد ساعات من انفجار استهدف جسر القرم، الذي يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم، ويعتبر الحلقة الوحيدة بين هاتين الضفتين.

واكتسب سوروفيكين سمعة سيئة لأول مرة خلال محاولة الانقلاب عام 1991 التي شنها المتشددون السوفيت، عندما قاد فرقة مرت عبر الحواجز التي أقامها المتظاهرون المؤيدون للديمقراطية، وقتل ثلاثة رجال في الاشتباك آنذاك. ونمت سمعته القاسية في عام 2004 عندما ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن كولونيل يعمل تحت قيادته قد قتل نفسه بعد أن تلقى توبيخاً حاداً من سوروفيكين. منذ ذلك الحين، عرف بأسلوبه “المتشدد وغير التقليدي” في شن الحرب.

وقال سيرغي سوروفيكين، القائد الجديد “للعملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، أمام حشد من نخبة الجيش في حفل أقيم في موسكو عام 2017، إنه “أثناء قيامنا بمهام قتالية في سوريا، لم ننسَ لدقيقة أننا كنا ندافع عن روسيا”.

اشتمل “دفاع” سوروفيكين عن مصالح موسكو في سوريا على عشرات الهجمات الجوية والبرية على الأهداف المدنية والبنية التحتية، وفقاً لتقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» لعام 2020، الذي قال إن القوات الروسية تحت قيادته قصفت «المنازل والمدارس والمنشآت الصحية والأسواق السورية – الأماكن التي يعيش فيها الناس ويعملون ويدرسون»، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

تدمير 300 منطقة أوكرانية

وصباح أمس (الاثنين)، بعد يومين فقط من تعيينه كقائد عام للحرب في أوكرانيا، بدأ سوروفيكين بتنفيذ أسلوبه الخاص، مع سلسلة من الهجمات الصاروخية ضد أهداف مدنية في جميع أنحاء أوكرانيا، والتي تضمنت تقاطع طرق رئيسياً بالقرب من جامعة وملعب للأطفال في إحدى الحدائق مما تسبب في قطع الكهرباء وتعطيل المرافق الحيوية عن 300 منطقة في جميع أنحاء أوكرانيا.

تاريخ دموي في سويا

في سوريا تسلم سوروفيكين قائد القوات الروسية بفترتين؛ الأولى كانت بين مارس 2017 وحتى ديسمبر 2017، والمرحلة الثانية كانت بين يناير وأبريل 2019.

شهدت سوريا في فترة استلامه الأولى، أحداثاً عسكرية كبيرة، كانت أولها وجوده على رأس القوات الروسية، أثناء استهداف مدينة خان شيخون التي كانت تسيطر عليها المعارضة بالكيماوي في أبريل 2017.

حيث وفي صباح الرابع من أبريل 2017، و “قرابة الساعة 06:49، نفَّذت طائرات ثابتة الجناح من طراز SU-22 تابعة لقوات النظام السوري، هجوماً على الحي الشمالي من مدينة خان شيخون بأربعة صواريخ أحدها كان محملاً بغاز سام”، بحسب تقرير لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.

وأسفر الهجوم عن “مقتل 91 مدنياً خنقاً، بينهم 32 طفلاً، و23 سيدة، وإصابة ما لا يقل عن 520 آخرين”.

وحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن القوات الروسية أيدت قوات الأسد في هجوم خان شيخون.

وقالت الشبكة في تقرير لها صدر في ذكرة المجزرة الثالثة سنة 2020، إنها “وثقت قصف المدينة بعدة هجمات يُعتقد أنها روسية استهدفت مركزاً طبياً، ومقراً لمنظمة الدفاع المدني السوري، كانا يُقدمان خدمات الإسعاف لمصابي الهجوم الكيميائي”.

ونال سوروفيكين لقب بطل “الاتحاد الروسي” لأدائه العسكري في سوريا، في 2017.

من هو سوروفيكين؟

ولد سوروفيكين في مدينة نوفوسيبيرسك الروسية عام 1966، وانضم إلى مدرسة “أومسك العليا المشتركة لقيادة الأسلحة” ثم تخرج منها 1987.

في 1995 تخرج من كلية القيادة في الأكاديمية العسكرية برتبة الشرف، ثم تخرج من الأكاديمية العسكرية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للاتحاد الروسي برتبة الشرف سنة 2002.

تولى سوروفيكين مجموعة من المناصب القيادية، وشارك في العديد من الحروب، بدءاً من طاجكستان في تسعينيات القرن الماضي، والحرب الشيشانية الثانية (1999 -2000).

وبدأ في 2005 بتولي مناصب عسكرية مهمة، كان أولها سنة 2005 عندما تسلم مهمة نائب رئيس الأركان، مروراً بترأسه مديرية العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة بين عامي 2008 و2010، قبل أن يصبح قائد المنطقة العسكرية الشرقية في 2013.

هو قاسٍ للغاية ولكنه قائد كفء

قال جليب إيريسوف، ملازم سابق في سلاح الجو عمل مع سوروفيكين حتى عام 2020، إن الجنرال الجديد كان أحد الأشخاص القلائل في الجيش الذين «عرفوا كيفية الإشراف على أفرع الجيش المختلفة وتنظيمها». وأوضح إيريسوف: «هو قاسٍ للغاية ولكنه قائد كفء أيضاً… لكنه لن يكون قادراً على حل جميع المشاكل. روسيا تعاني من نقص في الأسلحة والقوة البشرية». وأشار إيريسوف إلى التغييرات السابقة في القيادة التي لم تفعل شيئاً يذكر لإصلاح المشاكل العسكرية الروسية في أوكرانيا. غير أن تعيين سوروفيكين خفف من حدة الغضب العام بين المتشددين الروس، الذين بدأ صبرهم ينفد بشكل متزايد مع الإخفاقات العسكرية للبلاد.

قال إيريسوف إنه منذ وجوده في سوريا، طور علاقة عمل جيدة مع جماعة «فاغنر» العسكرية الخاصة، ورحب بتعيينه من قبل كبار منتقدي المجهود الحربي، بمن فيهم رمضان قديروف، رئيس جمهورية الشيشان، ورئيس «فاغنر» يفغيني بريغوزين. وكتب قديروف عبر قناته على «تليغرام» أمس: «الآن، أنا راض بنسبة 100 في المائة عن العملية»، في إشارة إلى القصف الكثيف على كييف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *