Take a fresh look at your lifestyle.

منذ بداية 2022 كورونا يضرب مصر بقوة.. 3 أسباب وراء ما يحدث

3

وأصيب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بمرض “كوفيد-19″، الاثنين، حيث جرى عزله في منزله فيما يتابع عمل الوزارة بشكل متواصل عن بعد.

وطال الفيروس عدد من الإعلاميين المصريين، على رأسهم عمرو أديب وزوجته لميس الحديدي، وكذلك الإعلامية بسمة وهبة.

وفي الوسط الرياضي، ضرب الوباء المنتخب المصري بـ 8 إصابات على رأسهم حارس المرمى محمد أبو جبل، ومدرب الحراس المخضرم عصام الحضري، واللاعب إبراهيم عادل، وعدد من الإداريين.

وامتدت قائمة الإصابات إلى الوسط الفني منذ بداية العام الجاري، بإصابة الفنان أحمد حاتم، والفنان أحمد فهمي وزوجته الفنانة هنا الزاهد، والفنانة عبير صبري وزوجها، والفنانة نجلاء بدر، فضلا عن السيناريست تامر حبيب.

وبعد تراجعها أواخر العام الماضي، عاودت أعداد الإصابات إلى الارتفاع خلال الأسبوع الأخير، وصولا إلى تسجيل 912 حالة إيجابية جديدة بالفيروس ومتحوراته بنهاية الأحد، إضافة إلى 26 وفاة.

وإجمالًا، سجلت مصر 392857 حالة إيجابية منذ بداية الجائحة، شُفي منهم 327144، و21964 حالة وفاة.

3 أسباب للزيادة

يوضح استشاري الحساسية والمناعة، أمجد الحداد، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن هناك 3 أسباب رئيسية لارتفاع معدل الإصابات  سواء في البيان اليومي لوزارة الصحة، أو الشعور بذلك في الأوساط القريبة.

وعزا الحداد تلك الزيادة إلى تحور فيروس كورونا، مما جعله أكثر قدرة على الانتشار والعدوى، إضافة إلى برودة الأجواء في فصل الشتاء مما يُضاعف من قوة الفيروس على الانتشار، وكذلك عدم وجود إجراءات احترازية من قبل المواطنين كما كان في الماضي مع بداية انتشار الوباء.

وأشار إلى أن متحور “أوميكرون” ظهر في مصر منذ الشهر الماضي، وهو أحد الأسباب الرئيسية لانتشار الإصابات عالميا ومحليا، لافتا إلى أن هذا التحور جعل الفيروس أكثر قدرة على الانتشار لكنه صار أكثر ضعفا بمستوى شدة الأعراض بالمقارنة بمتحور “دلتا”.

وأوضح أن الشتاء يؤثر للغاية في زيادة أعداد الحالات بسبب إجراءات المواطنين التقليدية في غلق النوافذ وعدم وجود تهوية جيدة، وزيادة التجمعات داخل المنزل.

وشدد استشاري الحساسية والمناعة على ضرورة عدم التهاون فيما يتعلق بشعور البعض بإصابات “البرد والإنفلونزا” والتعامل معها باعتبارها إصابة بكورونا، والقيام بالعزل المنزلي وتناول الفيتامينات والسوائل الدافئة، والمتابعة مع الطبيب للتشخيص الدقيق للحالة ومنع تدهورها خاصة بالنسبة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

“أوميكرون” 

بدوره، قال أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إسلام عنان، إن متحور “أوميكرون” سيحل بدلا من متحور “دلتا” على عالميا ومحليا، ونشهد في مصر ارتفاعا ملحوظا في أعداد الإصابات مثلما حدث في الولايات المتحدة، ولكن مع زيادة طفيفة في الوفيات ليس بحجم الموجات السابقة.

ولفت إلى أن المتحور “أوميكرون” عددا من الصفات على رأسها زيادة الانتشار بصورة أعلى 3 مرات من متحور “دلتا”، وبالتالي نشهد تضاعفا للإصابات على مستوى العالم كل ثلاثة أيام، كما يُهدد بإصابة العائلة كلها حال وجود حالة إيجابية بينهم.

واتفق عنان مع ما ذكره الحداد بأن أعراض كورونا أصبحت أقل في الأونة الأخيرة، وتصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتتمثل في الوهن العام واحتقان الأنف والحلق، ونادرا ما يُصاب بفقدان حاستي الشم والتذوق، مع صداع يستمر بين أسبوع إلى أسبوعين إذا تفاقمت الحالة.

وأشار إلى ضرورة اتخاذ العديد من الإجراءات لتقليل فرص الإصابة بالعدوى، على رأسها الحصول على اللقاح المضاد لكورونا، الذي يساهم في تقليل فرص الإصابة ودخول المستشفى، وكذلك الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، ومعاملة أي أعراض برد كاشتباه كورونا، خاصة أن البعض يُصاب بالفيروس دون أن تظهر عليه أعراض أو أعراض وخيمة.

وذكر مسؤول باللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة المصرية، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن البلاد لا تزال في الموجة الرابعة للجائحة حتى الآن، رغم زيادة أعداد الحالات مؤخرا، بسبب التخلي عن الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وشدد المسؤول على ضرورة عدم الوجود في تجمعات كبيرة خلال الفترة المقبلة بسبب زيادة سرعة انتشار متحور “أوميكرون”، وسهولة الانتقال، لافتًا إلى أن نحو 85% من الحالات المرصودة يومياً أعراضها خفيفة.

وقال: “ما يُهمنا في هذه المرحلة هو الحذر، وتلقي اللقاح، وعدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار كورونا”.

Source link

التعليقات متوقفه