التخطي إلى المحتوى

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الصورة الملتقطة بالمرصد، وفي وقت سابق من العام الجاري، تظهر المنطقة المعروفة بـ”سديم الكوز” وهي شبيهة بكائن أسطوري في حالة وقوف.

وهذه المنطقة المعروفة بـ”سديم الكوز”،؛ مؤلفة من الهيدروجين، وهي جزء من منطقة تسمى NGC 2264″، تم اكتشافها لأول مر من قبل عالم الفلك وليام هيرشيل في أواخر القرن الثامن عشر.

وتحصل عملية النشوء الكبرى في هذه النقطة، عندما تقوم نجوم زرقاء لامعة وحديثة التشكل، بإرسال رياح شمسية وإشاعات فوق بنفسجية قوية، الأمر الذي يؤدي إلى تفجير مواد في المحيطة بها.

ويشرح المرصد أن السديم يتخذ شكله الطولي، عندما يندفع الغاز والغبار بعيدا عن النجوم الوليدة، وهذه العملية هي التي تفرز ما يسمى سديم الكوز.

وسبق لعلماء الفلك أن عرضوا الكثير من المعلومات بشأن السديم، لكن الصورة الحديثة قدمت صورة مذهلة.

وقام المرصد بنشر صورة السديم بمناسبة الذكرى الستين لإطلاقه من أجل إنجاز مهام فلكية.

وفي الخامس من أكتوبر 1962، وقعت خمس دول اتفاقية من أجل إقامة المرصد، بينما أصبح اليوم يحظى بدعم 16 دولة عضوا، إلى جانب شركاء استراتيجيين آخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *