التخطي إلى المحتوى

وفي تقارير منفصلة ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وشبكة “سكاي نيوز” نقلا عن مصدر قريب من جونسون لم تسمه أنه يحظى بتأييد 100 عضو في البرلمان عن حزب المحافظين وأنه لذلك “يمكن” أن يظهر على قائمة المرشحين.

ولم يعلن جونسون حتى الآن رسميا أنه سيخوض السباق، لكن دودريدغ قال الجمعة إن جونسون أبلغه بأنه “مستعد له”.

وعاد رئيس الوزراء السابق إلى بريطانيا صباح السبت، من إجازته في جمهورية الدومينيكان، بعد أيام من الاستقالة الدراماتيكية لخليفته ليز تراس.

ويجب على المشرعين المحافظين الراغبين في دخول السباق تأمين دعم 100 من زملائهم بحلول الساعة 2 ظهر الاثنين.

وستكون عودة جونسون بمثابة عودة مذهلة لشخصية مثيرة للاستقطاب أجبرتها فضائح أخلاقية متقلبة على الاستقالة.

ويقول معارضون إن إعطاءه فرصة أخرى لن يؤدي إلا إلى مزيد من الجدل وخيبة الأمل.

وتأتي حالة عدم اليقين في القيادة في وقت يتسم بضعف النمو الاقتصادي وفي الوقت الذي يعاني فيه الملايين من ارتفاع تكاليف الاقتراض وارتفاع أسعار البقالة والوقود والأساسيات الأخرى.

وكشفت موجة متزايدة من الإضرابات من قبل عمال القطارات والبريد والمحامين وغيرهم عن استياء متزايد مع اقتراب الركود.

واستقالت تراس الخميس بعد 45 يوما مضطربا، معترفة بأنها لا تستطيع الوفاء بحزمة تخفيض الضرائب الاقتصادية، والتي اضطرت للتخلي عنها بعد أن تسببت في اضطرابات في الأسواق المالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *