التخطي إلى المحتوى


الساعة 11:50 صباحاً
| (هبه عثمان)

وقعت إعلامية عربية مشهورة بفخ الفضيحة بعد ساعات من انتهاء حفل زفافها، وتحولت ليلة دخلتها إلى جحيم بعد أن أكتشف زوجها أنها لم تعد بنت بنوت، فطلقها على الفور.

 

 

وفي تفاصيل الخبر، فقد تزوجت الإعلامية المشهورة من زميلها في القناة التي تعمل فيها، بعد قصة حب استمرت أكثر من 3 سنوات.

 

 

وجرت مراسيم الزفاف على ما يرام، واحتفل العروسين بحفل زفافهما بحضور الأهل والأصدقاء وزملاء العمل، وكانت الفرحة مرسومة على وجوه الجميع.

 


ليلة الدخلة المشؤمة

بعد ساعات من الاحتفال الصاخب، انتهت مراسيم الحفل، وبدأ الضيوف بالانصراف، وفي ذات الوقت أخذ العريس عروسته وتوجه معها إلى أحد فنادق المدينة لقضاء ليلتهم المنتظرة منذ أعوام.

 

 

لم يكن يدر في خلد العريس أن شيئا ما سيعكر صفو تلك الليلة وينهي قصة حبه التي كان يتحدث عنها الجميع ويشيدون بها، والعروسة كذلك كان علامات السعادة مرسومة على محياها ولم يكن هناك ما يدل على قلقها أو خوفها من اكتشاف أمرا ما.

 

 

تناول العروسين طعام العشاء في الفندق، ثم توجها إلى غرفة النوم بشوقا ولهفة، وبعد مرور وقت قصير من الضحك والاستمتاع تحول العريس إلى وحش كاسر وتبدلت السعادة إلى غضب وصراخ، فما الذي حدث!؟

 


الفضيحة في غرفة النوم

تقول صديقة العروسة المقربة، نقلا عن العروسة، أن ما حدث في غرفة النوم لم يكن متوقع، حيث أكتشف العريس أن عروسته لم تعد “بنت بنوت”، وقد مارست العلاقة مع شخص آخر غيره، وهو ما جعله يثور كالبركان.

 


وتضيف العروسة على لسان صديقتها أنها وقعت في الخطأ مع زميل آخر كان يعمل معها في نفس القناة، وعندما اقترب موعد زواجها توجهت إلى إحدى العيادات وقامت بتركيب “غشاء بكارة” صناعي، لكن لسوء حظها أكتشف العريس الأمر، ولم تنطلي عليه حيلتها الماكرة.كيف أكتشف العريس أن غشاء البكارة صناعي؟ 

 


تقول صديقة العروسة أن العريس كان يشك بعلاقة عروسته مع زميل آخر يعمل معهما في نفس القناة، لكن لشدة حبه لها وتعلقه بها لم يخبرها بما في نفسه من شكوك،  وقبل موعد زواجهما بأيام ذهب هو الآخر إلى صديقه الطبيب وطلب منه أن يرشده إلى طريقة يستطيع من خلالها التمييز بين غشاء البكارة الطبيعي والصناعي، فأخبره الطبيب عن بعض العلامات التي تميز بين الغشائين. 

 


وفي ليلة الدخلة بدأ العريس يتفحص عروسته بطريقة غريبة ودقيقة، فأكتشف أن غشاء بكارة عروسته صناعي وليس طبيعي،  فأشتاط غضبا وهم بضربها،  لكن حبه لها منعه من ذلك.

 

 

وفي صباح اليوم التالي أعاد العريس زوجته إلى منزل أهلها ثم غادر إلى مكان مجهول وأختفى عن المدينة وترك عمله ووظيفته وهاجر إلى مكان آخر. 

 


وبعد طوال انتظار وترقب من العروسة التي كانت تعض أصابع الندم بعد فوات الأوان، ومرت ثلاثة أشهر ولم يعد العريس،  فتوجهت إلى إحدى المحاكم ورفعت قضية خلع واستطاعت أن تحصل عليها في ظل غياب الزوج. 

 


ولم تستطع العروس أن تظل في المدينة، وغادرت هي الأخرى  إلى دولة مجاورة تبحث عن حياة جديدة تغطي بها سوأتها، وتبدأ حياة جديدة بعيدا عن أعين وكلام الناس والمحيط الذي كانت تعيش فيه.  

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.