التخطي إلى المحتوى

نال نادي صنداونز الجنوب أفريقي شهرة واسعة على مدار سنوات عديدة بفضل قدرته على اكتشاف المواهب ومنحهم فرصة النجاح بقميص الفريق، حتى أنه أصبح من القوى الدائمة على مستوى القارة السمراء.

صنداونز نجح في الظهور بهذا المستوى بفضل ما استطاع أن يؤسسه من شبكة كشافة في مناطق هامة بالنسبة له على مدار سنوات عديدة، وصلت به إلى التوصل إلى عناصر نالت نجاح في القارة الأوروبية خلال زمن قصير.

أبرز الأسماء التي تعقد معها صنداونز من أمريكا اللاتينية كان جاستون سيرينو، الأوروجوياني الذي جاء إلى صفوف الفريق الجنوب أفريقي من بوليفار البوليفي.

مانكوبا مانجيثي تحدث عن تجارب صنداونز مع اللاعبين: “لقد خسرنا العديد من اللاعبين، أحد هؤلاء وقع لفريق ليفربول مؤخرًا”.

صنداونز اعتمد بشكل كبير عن العناصر القادمة من أمريكا اللاتينية، تلك التجربة التي تمت بالاعتماد على كشافة يتعامل معهم النادي.

وتابع مانكوبا: “كان يجب أن نوقع معه قبل انتقاله إلى بورتو، نحن كنا الأقرب إلى لويس دياز، لسوء الحظ تأخرنا يوم أو يومين ووقع إلى بورتو، لقد بحثنا عن عديد من اللاعبين، أنا لا أريد أن أكذب رغم أنه ستنظن الأمر هكذا”.

كشافة صنداونز وصلوا بطموحات النادي إلى حد أبعد بكثير، حتى أنهم رصدوا فينيسيوس جونيور المتألق حاليا في صفوف ريال مدريد.

وأضاف مانكوبا: “حتى فينيسيوس كان في قائمة لاعبين عملنا على التعاقد معهم، لقد شاهدنا اللاعب في كأس البرازيل، حاولنا التحرك نحوه لكن نمنا قليلا، وفي اليوم التالي تعاقد معه ريال مدريد”.

صنداونز تعاقد مع عناصر من أمريكا اللاتينية بحجم، ريكاردو ناسيمنتو، جاستون سيرينو، ليوناردو كاسترو، وبالرغم من أهمية هذا السوق بالنسبة للفريق، فالبعض عانى من أجل ترك بصمته، وأحدث هؤلاء هو أروين سافيدرا الذي جاء من بوليفار البوليفي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.