التخطي إلى المحتوى

بعد انسحاب وفدها قبيل كلمة وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن انسحابها من جلسة الجامعة العربية جاء بعد تولي وزيرة خارجية ليبيا الرئاسة.

وأضافت في تصريحات خاصة للعربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، أن موقفها من حكومة عبد الحميد الدبيبة في ليبيا هي أنها انتهت ولايتها الشرعية.

وكانت مصادر العربية/الحدث أكدت في وقت سابق، أن “مصر تحترم الشعب الليبي واختياراته”، مشيرة إلى دعمها الحلول السياسية في ليبيا.

وأوضحت القاهرة أن “لديها تحفظات على الاعتراف بحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية شرعيتها”.

الاعتراف بحكومة باشاغا

كما طالبت القاهرة من أطراف دولية بضرورة الاعتراف بالحكومة التي صادق عليها مجلس النواب الليبي، في إشارة إلى حكومة فتحي باشاغا.

وأكدت في ذات الوقت تحفظها على إجراء أي مشاورات مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش لانتهاء ولاية الحكومة، نافية مطالبتها بمغادرة مصر.

كذلك طالبت القاهرة بضرورة أن يكون الحل سياسياً في ليبيا، ووقف التحشيد وحماية المدنيين.

من اجتماع الجامعة العربية (أ ف ب)

وفد مصر ينسحب

يذكر أن الوفد المصري برئاسة وزير الخارجية سامح شكري، انسحب من الجلسة قبيل إلقاء المنقوش كلمتها دون إصدار أي بيان حول ذلك.

وترأست وزيرة الخارجية، الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية رغم معارضة الحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا لهذه الخطوة.

فقد دعت حكومة باشاغا، أمس، الجامعة العربية إلى عدم تولي حكومة الدبيبة رئاسة دورة مجلس للجامعة على المستوى الوزاري، معتبرة في بيان نشرته عبر فيسبوك، أن الجامعة “تخالف بهذا الإجراء دورها في التضامن الكامل مع ليبيا في أزمتها”.

يذكر أن المواجهة السياسية تدور منذ أشهر في البلاد من أجل استلام السلطة، بين حكومة الوحدة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وحكومة باشاغا التي يدعمها البرلمان، ومقره شرق البلاد، في حين تدعم الميليشيات كل طرف، ما زاد من الأزمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.