التخطي إلى المحتوى

وخلال استضافته، ضمن سلسلة المقابلات التي قامت بها الزميلة جيزال خوري في ألمانيا تحت عنوان “كيف تواجه أوروبا الشتاء المقبل” ضمن برنامجها “مع جيزال” على “سكاي نيوز عربية”، ذكر هانسل: “لست متأكدا من أنه كان من الذكاء أن نقول له إنا لا نريد الغاز الروسي فنحن بحاجة إلى هذا الغاز”.

وتابع: “أرى أنه من الجيد فرض العقوبات على بعض السياسيين ولكن في نهاية المطاف هذه الحرب ليست حربنا”.

ويمثل حزب البديل من أجل ألمانيا أقصى اليمين في التيارات السياسية الألمانية ويمتلك 79 عضوا في البرلمان، ليمثل خامس أكبر كتلة برلمانية في البرلمان، الذي يقوده تحالف ثلاثي من الاشتراكيين والخضر والليبراليين.

وانتقد فرانك هانسل خطط الحكومة الألمانية لمواجهة أزمة الطاقة، وقال: “لدينا حكومة لا تريد الطاقة النووية ولا تريد الوقود ولا تريد الغاز بل تريد الاعتماد على الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية أي الطاقة البديلة. هذا جميل ورائع لأنهم يرون أنهم بذلك يمتثلون لاتفاق باريس للتغير المناخي. لكن هذا الأمر لن ينجح هذا مستحيل”.

وأضاف: “لأن ألمانيا إذا قامت بذلك منفردة، فهذا بلا مغزى، لأن ألمانيا مسؤولة فقط عن 2 في المئة من انبعاثات الكربون حول العالم، كما أن الأمر لا يمكن أن ينجح لأننا دولة صناعية.. لدينا صناعة كيميائية، صناعة الصلب والصيدلة وهذه الصناعات تحتاج للطاقة والكهرباء. ولتأمين استقرار الكهرباء فأنت بحاجة إلى تأمين مورد مستقر للطاقة والشمس ليست دائما ساطعة ولا الرياح دائما تعصف وليس بمقدورنا أن نحفظ الطاقة لاستخدامها لاحقا عند الحاجة”.

وأردف قائلا: “ما نحتاجه فعلا هو الطاقة النووية التي تقرر عام 2014 التوقف عن استخدامها من أجل مكافحة التغير المناخي.. والحل الوحيد كان هو اللجوء إلى استيراد الغاز الروسي الزهيد الكلفة للأعوام الـ15 أو الـ20 المقبلة، إلى حين يتم تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لأن هذه الطاقة غير كافية في الوقت الراهن”.

وأبرز هانسل: “إذا كانت أسعار الطاقة مرتفعة كثيرا فالشركات تفقد التنافسية وهذا يؤدي إلى انخفاض الصناعة وبالتالي إلى البطالة، مما سيؤدي إلى إلحاق الضرر بالطبقة الوسطى في المجتمع الألماني.. وقد أدّت الأزمة بالفعل إلى تضخم شديد جدا في قطاع العقارات وفي سوق الاستثمارات وهو ما أثر على بعض الأغنياء والكثير من الفقراء. وهذا ما أدى إلى فقدان أوروبا لاستقرارها السياسي ولهذا أرى أن أحزابا مثل AFT  أو التجمع الوطني أو حتى أحزاب في إسبانيا والسويد ازدادت شعبيتها”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *