التخطي إلى المحتوى

سبع سنوات مرت على رحيل الفنان المصري نور الشريف، الذي ترك من خلفه إرثاً فنياً ضخماً، والعديد من الكواليس والحكايات والمقتنيات الفنية.

لكن حالة جدل شديدة أثيرت في الساعات الماضية بسبب المقتنيات الخاصة بالراحل، بعد أن كتب الناقد الفني المصري عصام زكريا مقالاً يتحدث فيه عن تواجد تلك المقتنيات على الأرصفة المصرية وفي سوق الأنتيكات.

تلك القصة التي تعود للواجهة بعد عام كامل من فتحها، حيث سبق وتداولها البعض في العام الماضي، لكن الناقد الفني المصري تحدث عن إهمال شديد تواجهه المقتنيات التي لا تقدر بثمن.

خارج مصر

واتهم عائلة الفنان الراحل بأنها ألقت بالمقتنيات الخاصة به من ألبومات ودروع ونياشين وكتب وأوراق إلى الشارع، حيث أصبحت تباع الآن في سوق الأنتيكات.

كذلك أشار إلى أن بعض هذه المقتنيات أصبح خارج مصر في الوقت الحالي، مؤكداً أنه بنفسه اشترى بعضاً منها حيث حملت صوراً لمناسبات عائلية.

تلك الأزمة التي تفجرت مجدداً، دفعت البعض لاسترجاع ما حدث قبل سنوات، حينما أهدت العائلة مقتنيات الراحل إلى مكتبة الإسكندرية من أجل عرضها، تطبيقا لوصيته.

المكتبة في دائرة الاتهام

الأمر الذي وجه أصابع الاتهام نحو المكتبة التي بادرت بإصدار بيان رسمي، أكدت من خلاله أن لا علاقة لها بما يتم تداوله من وجود مقتنيات لنور الشريف تباع على الأرصفة وفي سوق الأنتيكات.

وأوضحت المكتبة أنها تسلمت في مايو عام 2016 إهداء من أسرة الفنان الراحل، تمثل في 6022 كتابا بالإضافة إلى 167 ورقة خاصة بشركته الإنتاجية، و9 كراسات دونت بخط يده كتب فيها الخواطر والملاحظات.

يذكر أن المكتبة أكدت أنه يمكن للزوار الاطلاع على هذه المقتنيات في مكانها داخل المكتبة في أي وقت، نافية حينها أن يكون هناك أية ألبومات أو دروع أو نياشين تم تسليمها للمكتبة في وقت سابق، فيما التزمت الأسرة بالصمت تجاه الأمر حتى الآن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.