التخطي إلى المحتوى

لا تزال قضية سلمى بهجت طالبة الإعلام التي لقيت حتفها طعناً وذبحاً على يد زميلها إسلام محمد، تشغل الرأي العام المصري.

وفي الجديد، انعقدت ثاني جلسات الحكم فيها، اليوم الثلاثاء، وسط آمال وأمنيات من أهل الضحية بسماع حكم الإعدام على الجاني.

غير أن محكمة الزقازيق بمحافظة الشرقية وهي المنوطة بالأمر، كان لها رأي مغاير لرغبة الأهل، حيث قررت إيداع المتهم مستشفى الأمراض العقلية لمدة شهر وإعداد تقرير عن حالته مع تأجيل القضية إلى 3 أكتوبر.

تخطيط واعٍ للجريمة

من جانبه، قال سمير أبو راس محامي أسرة المجني عليها والمدعي بالحق المدني، إنه حضر الجلسة وضم التذكرة الطبية الصادرة من مستشفى الأمراض النفسية للدكتور أبو العزايم والتي أفادت مكوث المتهم فيها من 25 يوليو وحتى 3 أغسطس 2018.

وأضاف لـ”العربية.نت” أنه تمت مناقشة الطبيب على سبيل الاستدلال الذي أوضح أن دخول المتهم المستشفى منذ 4 سنوات كان بسبب نوبة ذهنية وقد تعافى منها وخرج بعد تحسن واستقرار حالته وبناء على رغبة أهله.

غير أن المحامي لفت إلى أن الجاني في حالة طبيعية حالياً وخطط للجريمة وارتكبها بكامل الإدراك والعقل.

سمير أبو الراس محامي سلمى بهجت

مجرد إجراء قانوني

كما أردف أن ما قررته المحكمة اليوم بإيداعه مستشفى العباسية للأمراض العقلية لبيان مدى قواه العقلية قبل أو أثناء وبعد ارتكاب الواقعة هو مجرد إجراء قانوني حتى تطمئن حين إصدار حكمها أنها قد استوفت كافة الدفوع والدفاع.

يذكر أن محكمة جنايات الزقازيق كانت أجلت محاكمة قاتل سلمى بهجت إلى اليوم، بناء على طلب دفاع المتهم بضم تقرير الملف الطبي لأوراق القضية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.