التخطي إلى المحتوى

يصادف اليوم الذكرى الأولى للانقلاب
العسكري الذي نفذه قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان في أكتوبر/
تشرين الأول من العام الماضي.

ودعت كيانات حزبية ونقابات مهنية
ولجان المقاومة إلى تظاهرات احتجاجية لتجديد المطالبة بالحكم المدني والتحول
الديموقراطي.

وطالبت المحتجين بالتوجه الى القصر
الجمهوري وسط الخرطوم ورفع شعارات مناهضة للانقلاب العسكري.

لكن السلطات السودانية استبقت
الاحتجاجات وشددت من الإجراءات الأمنية في الخرطوم، إذ أغلقت الجسور التي تربط بين
مدن العاصمة الثلاث كما نشرت تعزيزات عسكرية في عدة مناطق.

وقالت في بيان إنها ستسعى إلى حماية
المتظاهرين، لكنها دعتهم إلى تجنب الاحتكاك مع القوات الأمنية وعدم إتلاف
الممتلكات العامة والخاصة.

في هذه الاثناء، دعت الوساطة الدولية
المشتركة ودول غربية من بينها واشنطن السلطات السودانية إلى عدم استخدام العنف مع
المتظاهرين. وقالت في بيان مشترك إن
استخدام العنف ضد المحتجين من شأنه تقويض الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية سياسية.

وفي السياق نفسه، حذر وزير الخارجية
الامريكي انتوني بلينكن باتخاذ إجراءات حاسمة بحق كل من يسهم في عرقلة التحول
الديموقراطي في السودان. وقال في بيان إنه آن
الأوان لإنهاء الحكم العسكري في السودان، مشيرا إلى أن واشنطن تدعم تطلعات
السودانيين في قيام حكومة مدنية.

وأطاح قائد الجيش الفريق عبد الفتاح
البرهان بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في مثل هذا اليوم من العام الماضي،
معتبراً أن الخطوة “كانت ضرورية لمنع انزلاق البلاد نحو الفوضى”.

Copyright: Reuters

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *