التخطي إلى المحتوى

وفي تفاصيل الحدث:

• وقع بوتن مرسوما يقضي بتشديد الإجراءات الأمنية لجسر القرم وتولي جهاز الأمن الاتحادي الروسي حماية الجسر.
• أمر بتشكيل لجنة تحقيق.
• اتهم المخابرات الأوكرانية بتنفيذ الهجوم.

ما هو مجلس الأمن القومي الروسي؟

• هيئة دستورية واستشارية تدعى “مجلس الأمن – سوفبيز” ويترأسها بوتن.
• يتشكل من 30 عضوا يعتبرون الدائرة الضيقة للرئيس الروسي.
• يضم رؤساء الاستخبارات الخارجية وهيئة الأمن الفيدرالي الروسي وزراء الداخلية والخارجية والدفاع، ورئيس الوزراء ورئيسا غرفتي البرلمان.
• في عضويته نحو 13 عضوا دائميين برئاسة بوتن و11 غير دائمي العضوية.
• يضم رؤساء عدة وكالات روسية تعمل في الأمن وإنفاذ القانون وتعرف باسم مجموعة “سيلوفيكي”.
• يتخذ معظم القرارات الخاصة بالسياسة الداخلية والخارجية الروسية.
• تم تأسيسه عام 1991 بدلا عن مجلس الأمن السوفياتي السابق.
• يضم المجلس أقساماً عديدة أهمها: الأمن الاستراتيجي، التخطيط، التنسيق، مركز للمعلومات والتحليل.
• مقره في الكرملين بمجلس الشيوخ الروسي.

وتقول تقارير غربية إن المجلس مخول له اتخاذ قرارات حاسمة صداها يصل إلى العالم بأسره وليس فقط على أوكرانيا وروسيا.

كما اتضحت بصمة مجموعة “سيلوفيكي” التي تضم عددا من الوزراء ورؤساء الوكالات الأمنية، في أغلب القرارت العسكرية لموسكو بشكل قوي، منذ الحرب بأوكرانيا.

من هم “الخمسة الكبار”؟

ورغم تشكيله من 30 عضوا إلا أن هناك ما يعرف بـ” الخمسة الكبار” داخل المجلس، حيث يشكلون أهم عناصر مجموعة الـ”سيلوفيكي”، ويثق بوتين في آراءهم، إذ يعتبر بعضهم الأقرب له، وبينهم ثلاثة أسماء خدموا مع الرئيس الروسي في سانت بطرسبورغ، خلال سبعينيات القرن الماضي، وهم:

• نيكولاي باتروشيف، السكرتير العام لمجلس الأمن القومي الروسي.
• ألكسندر بورتنيكوف، رئيس هيئة الأمن الروسي.
• سيرغي ناريشكين، رئيس الاستخبارات الروسية الخارجية.

وبالإضافة للأسماء الثلاثة السابقة، يكمل مجموعة الخماسي: وزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الدفاع سيرغي شيوغو، وفقا لـ”بي بي سي”.

ما هي مهام المجلس؟

• استعراض أهم الموضوعات الاستراتيجية التي تهم البلاد، وتطرح فيها القضايا المرتبطة بحماية المصالح الحيوية للفرد والمجتمع والدولة الروسية.
• يوفر لرئيس روسيا ممارسة صلاحياته الدستورية وضمان سيادة البلاد واستقلاليتها وسلامتها.
• يتم اعتماد قراراته من قبل أعضائه كاملي العضوية، ويصادق عليها بوتن، ويلحقها بمراسيم أو أوامر بغرض تنفيذها.
• يضمن تنفيذ قرارات الرئيس الروسي في إدارة البلاد، وما يتعلق بحماية النظام الدستوري، وسيادة البلد واستقلاله وسلامته الإقليمية.
• التنبؤ بالتهديدات الأمنية وتحديدها وتحليلها وتقييمها، وتقييم الخطر والتهديدات العسكرية، ووضع تدابير لتحييدها.

ويقول الخبير الروسي ميخايلو شوريغين، إن المجلس بمثابة هيئة استشارية عليا للتشاور حول القرارات المصيرية للدولة الروسية، يترأسه بوتن بحكم منصبه الرئاسي وبه أعضاء دائمين مثل دميتري ميدفيديف، ونيكولاي باتروشيف، فضلا عن ميخائيل ميشوستين، رئيس الحكومة الروسية، وآخرون غير دائمين بينهم: ألكسندر تشوبريان، بصفته وزيرًا لشؤون الدفاع المدني وحالات الطوارئ، وكونستانتين شيشنكو، وزير العدل، وإنطون سيلوانوف، وزير المالية، وفاليري غيراسيموف، رئيس هيئة أركان الجيش الروسي.

ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية” أن: “الحديث عن أن المجلس يضم فقط المقربين من بوتن أمر مبالغ فيه، فوزير الخارجية سيرغي لافروف يعتبر من خارج دائرة أصدقاء بوتن، ومغ ذلك اكتسب احترام الرئيس الروسي بفضل كفاءته وعمله الجاد، مشيرا إلى أن المجلس يضم مسؤولين لهم صوت قوي وليس مجرد مطيعين ما يدحض فكرة أن بوتن ينفرد بكل القرارات”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *