التخطي إلى المحتوى

وقالت صحيفة “موسكو تايمز” الروسية الناطقة بالإنجليزية إنه جرى اعتقال المئات في مناطق متفرقة من روسيا، بعد خرجت احتجاجات على قرار إعلان التعبئة العسكرية الجزئية، وهو القرار الأول من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.

وأحصت منظمة “أو في دي – إنفو” توقيف 1332 شخصا في تظاهرات جرت في 38 مدينة روسية عقب الخطاب الذي وجّهه بوتن إلى الأمة بهذا الشأن، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وكانت أرقام سابقة تحدثت عن اعتقال نحو 500 شخص في روسيا، نحو نصفهم في العاصمة موسكو.

ولم يصدر بعد تعليق رسمي روسي على هذه الأرقام.

 وكانت معارضون في روسيا، وعلى رأسهم أنصار المعارض المسجون، أليكسي نافالني، قد دعوا إلى خروج احتجاجات على قرار إعلان التعبئة الذي يستدعي 300 ألف جندي احتياط إلى الخدمة العسكرية فورا.

وخرجت أولى الاحتجاجات في مدن منطقة سيبيريا والشرق الأقصى، وحدثت الاعتقالات في تلك التظاهرات بعد دقائق من خروجها، وفق “موسكو تايمز”. 

وفي العاصمة موسكو، تجمع المئات في شارع أربات الشهير، وسط حضور كثيف لقوات الشرطة.

ورصدت صور نشرتها وكالة “رويترز” اعتقال عدد من المشاركين الذي رددوا شعارات تعارض إعلان التعبئة العسكرية الجزئية في روسيا.

 وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أعلن الأربعاء، لتعبئة العامة العسكرية جزئيا في روسيا ودخل القرار حيز التنفيذ في اليوم نفسه.

تفاصيل القرار

  • أمر بوتن وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بتنفيذ التعبئة الجزئية.
  • قال بوتن إنه وقع مرسوما رئاسيا لتنفيذ التعبئة العامة الجزئية.
  • التعبة العامة في روسيا تبدأ اليوم.
  • على الحكومة توفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة.
  • سيتم استدعاء 300 ألف من قوات الاحتياط، وفق القرار.
  • مَن يتم استدعاؤهم سيحصلون على تدريب عسكري قبل نشرهم.
  • ينطبق القرار على مَن لديهم خبرة عسكرية سابقة.

كيف كانت ردود الفعل؟
• حثت الصين الأطراف على الدخول في حوار ومشاورات وإيجاد طريقة لمعالجة المخاوف الأمنية لكل طرف
• ألمانيا اعتبرت أن التعبئة الجزئية للجيش هي تصعيد إضافي للصراع في أوكرانيا، وتدرس الحكومة في برلين الرد عليه
• وزيرة الخارجية البريطانية: خطاب الرئيس الروسي “يمثل تصعيدا مقلقا ويجب أخذ التهديدات التي وجهها فيه على محمل الجد”
• سفيرة الولايات المتحدة في أوكرانيا بريدجت برينك: التعبئة الجزئية التي أعلنها الرئيس بوتن تشكل “مؤشر ضعف”
• ليتوانيا ترفع مستوى جاهزية قوة الرد السريع في جيشها “لمنع أي استفزازات من الجانب الروسي”

السياق الذي يأتي في إطاره القرار

  • يأتي قرار بوتن بعد أسابيع من التقهقر الروسي في أوكرانيا التي شنت قواتها هجوما مضادا خسرت معه موسكو مناطق شاسعة.
  • يقول بوتن ومعه مسؤولون روس إن الغرب يلقي بثقله خلف أوكرانيا، وهو ما يفسر سبب الهجوم الكاسح لكييف أخيرا.
  • عانت القوات الروسية من خسائر ونقص في الأفراد خلال الفترة الأخيرة، وفق ما ذكر خبراء.
  • من المقرر أن تشهد المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا بين 23 و27 سبتمبر الجاري، وأكد بوتن في حديثه أن بلاده تدعم هذه الشعوب.
  • الاستفتاءات ستنظَّم في 4 مناطق شرق وجنوب أوكرانيا هي: دونيتسك ولوغانسك في إقليم دونباس، ومدينة خيرسون وإقليم زابوريجيا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.