التخطي إلى المحتوى

تفاصيل الخطة

  • صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، نقلت عن مسؤول أوكراني رفض الكشف عن اسمه، أن “أوكرانيا صنعت نماذج خشبية مطابقة لراجمة الصواريخ الأميركية (هيمارس)، لإغراء روسيا بضربها وإهدار صواريخ (كروز) على هذه الأهداف الوهمية”.
  • الأفخاخ الأوكرانية تُصنع من الخشب، ولا يمكن تمييزها عن البطارية المدفعية الحقيقية من خلال عدسة الطائرات الروسية بدون طيار، التي تم نقل مواقعها إلى حاملات صواريخ كروز البحرية في البحر الأسود، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.
  • المسؤول الأوكراني الكبير قال: “عندما ترى الطائرات بدون طيار البطارية، فإنها تشبه هدفا مهما”.
  • “بعد بضعة أسابيع في الميدان، استقطبت الأهداف المزيفة ما لا يقل عن 10 صواريخ كروز من طراز كاليبر، وهو نجاح دفع أوكرانيا إلى إنتاج النسخ المقلدة على نطاق أوسع”، وفق المسؤول.
  • هذه الاستراتيجية تشير إلى أن أوكرانيا على استعداد لاستخدام “تكتيكات غير تقليدية” في قتالها ضد الجيش الروسي، الذي يتفوق على قواتها في ساحة المعركة.

سر “التفاخر” الروسي

  • صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أشارت إلى أن “تدمير الأهداف الأوكرانية المزيفة، قد يعد سبب تفاخر روسيا مرارا بأنها دمرت العديد من الصواريخ أميركية الصنع، بما في ذلك أنظمة الصواريخ طويلة المدى هيمارس ( HIMARS)”.
  • من جانبها، وصفت الولايات المتحدة المزاعم الروسية بأنها “خاطئة تماما”.
  • دبلوماسي أميركي كبير قال: “الأعداد التي زعموا أنهم ضربوها لهيمارس كانت أكثر مما أرسلناه (إلى أوكرانيا)”

وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قد أمر جنرالاته الشهر الماضي، بـ”إعطاء الأولوية لتدمير أنظمة المدفعية بعيدة المدى، بعد أن ضربت خطوط الإمداد الروسية الرئيسية”.

وكل أسبوع تقريبا، يعلن شويغو ومسؤولون بوزارة الدفاع الروسية، عن ضربات جديدة ناجحة على أنظمة الصواريخ الموجودة في أوكرانيا، والمزودة من الغرب، بما في ذلك أنظمة هيمارس.

ومع ذلك، نفى المتحدث باسم البنتاغون بالإنابة، تود بريسيلي، مزاعم روسيا بشكل قاطع، قائلا: “نحن على علم بهذه المزاعم الأخيرة للوزير شويغو، وهي كاذبة بشكل واضح مرة أخرى”.

يذكر أن البنتاغون أعلن أنه قدم 16 من أنظمة هيمارس لأوكرانيا منذ بداية الحرب، فيما قدم حلفاء الولايات المتحدة أنظمة الصواريخ M270، التي لها وظائف مماثلة.

مزايا “الشراك الوهمية”

محللون عسكريون، أكدوا أن “مزايا استخدام الشراك الخداعية بساحة المعركة بالنسبة لأوكرانيا، ذات شقين، هما:

  • أن “مخزون روسيا من الصواريخ الموجهة بدقة ينفد، وأن ضوابط التصدير الأميركية على الرقائق الدقيقة تجعل من الصعب جدا على روسيا الحصول على ذخائر جديدة”، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
  • ميزة أخرى للشراك الوهمية، هي أنها “قد تجبر الروس على اتخاذ الاحتياطات ونقل مستودعات الذخيرة الخاصة بهم ومحطات القيادة والتحكم بعيدا عن الخطوط الأمامية، إلى ما وراء النطاق المتوقع لنظام هيمارس”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.