التخطي إلى المحتوى


كشفت شركة كندية النقاب عن تصميم مركبة كهربائية على شكل قطار، يمكنها السفر بسرعة ألف كيلومتر في الساعة، وتزعم أنها كلفتها أدنى من سرعة تذكرة الطيران، حسبما ذكرت شبكة “سى ان ان” الأمريكية، وأعلنت شركة TransPod ومقرها مدينة تورونتو، عن مركبتها “FluxJet”، الشهر الماضي، مع نسخة مصغرة لما تسميه “قطار الطائرة الهجين”، تزن طنًا، مستعرضًة قدراتها خلال عرض حي.


 


وتستند المركبة إلى مبادئ مشابهة لمفهوم “الهايبرلوب”، أي نظام النقل عالي السرعة، الذي اشتهر به رجل الأعمال الأمريكى إيلون ماسك.


 


القطار


 


سيتم دفع مركبات “FluxJet” بسرعات فائقة على طول مسار توجيهي أنبوبي محمي، باستخدام تقنية رائدة تعتمد على مجال جديد من الفيزياء يسمى “تدفق المراقبة”.


 


وتُرفع الكبسولات مغناطيسيًا، بينما تسمح لهم الأنابيب المفرغة بالتنقّل بسرعة كبيرة.


 


الفكرة هي أن القطار سيعمل حصريًا على نظام شبكة يُطلق عليه خط TransPod Line، مع محطات توقف في المدن والمواقع الرئيسية.


 


ستربط المرحلة الأولى المقترحة لمشروع بنية تحتية، تقدر كلفتها نحو 18 مليار دولار، بين مدينتي كالغاري وإدمونتون الكنديتين – على بعد 300 كيلومتر تقريبًا، أو ثلاث ساعات بالسيارة.


 

القطار الهجين 330
القطار الهجين


 


تتميز FluxJet بسرعات سفر أسرع من الطائرة وثلاثة أضعاف سرعة القطار عالي السرعة، ما يعني أنه سيختصر وقت الرحلة إلى 45 دقيقة فقط.


 


في وقت سابق من هذا العام، أعلنت TransPod أنها حصلت حتى الآن على تمويل بقيمة 550 مليون دولار لتحقيق هذا المسعى.


 


يخضع المشروع حاليًا لمرحلة البحث والتطوير، مع التركيز على التقييم البيئي وشراء الأراضي.


 

القطار الهجين
القطار الهجين


 


من جانبه، قال سيباستيان جندرون، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة TransPod، لـCNN: “تتكون المرحلة الأولى من البناء، من ربط مطار إدمونتون، المقرر أن يبدأ في نهاية عام 2023، والخط الكامل الذي يربط كالغاري بإدمونتون عام 2027”.


 


ستنقل الشبكة مركبات FluxJet ما يصل إلى 54 راكبًا و10 أطنان من البضائع في آن واحد، مع مغادرة المركبات كل دقيقتين، حسب رؤية TransPod.


 


تقول الشركة إن النظام الجديد سيساعد بخفض حركة المرور على الطرق السريعة بشكل كبير، بالإضافة إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 636 ألف طن سنويًا.


 


وتزعم أنّ كلفة ركوب FluxJet أدنى بحوالي 44% من تذكرة الطائرة للرحلة ذاتها، لكن مع عدم وجود جدول زمني حتى الآن لموعد توفر تجربة  السفر هذه للجمهور، أو أي مدن أخرى قد تنضم إلى هذه الشبكة التي تبلغ تكلفتها مليارات عدة من الدولارات.


 


تشير TransPod إلى أنّ تركيزها ينصب على تصاميم تعد الأولى من نوعها في العالم تتمحور حلو الاختراقات التكنولوجية، و”تطوير كل جانب من جوانب نظام النقل الأنبوبي الجديد، من التصميم إلى هندسة الأنظمة، من الألف إلى الياء، كل ذلك داخل الشركة ومع شركائنا”.


 


ستقوم قطارات Fluxjet التي تُرفع مغناطيسيًا بإسقاط مساراتها بواسطة استخدام أنظمة الدفع الديناميكي الهوائي المُصممة لتقليل الاحتكاك.


 


توضح TransPod أن التجربة “ستجعلك تشعر وكأنها تتسارع بسلاسة على مدرج نفاث، ثم تهبط بأقصى سرعة داخل مسار الأنبوب”.


 


ويقول جندرون لـCNN إنّ فريقه يقدّر أن مركبات FluxJet ستنقل ركاب النقل العام الأوائل قبل عام 2035.


 


وفيما يتعلق بالخطط خارج مدينتي كالغاري وإدمونتون الكنديتين، يوضح جندرون أنّ “النقاشات جارية بالفعل في ولاية تكساس لربط دالاس بسان أنطونيو، وفي الإمارات العربية المتحدة لربط إمارة دبي بأبوظبي، وفي أستراليا لربط سيدني ببريزبن”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.