التخطي إلى المحتوى


08:12 م


الجمعة 21 أكتوبر 2022

القاهرة – مصراوي:

أثار مصطلح أعمدة الخلق الذي أطلق على الصور الجديدة التي أرسلها تلسكوب جيمس ويب، جدلا كبيرا، بسبب غموضه وعدم فهم المغزى منه.

كان التلسكوب الفضائي جيمس ويب التقط صورا تظهر فيها آلاف النجوم اللامعة تحيط بأعمدة عملاقة باللونين البني والبرتقالي في الكون الشاسع. وتظهر في الصورة كذلك أجزاء شديدة الاحمرار في نهاية أعمدة عدة وتبدو كالحمم البركانية.

وقالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في بيان أنّ هذا المشهد يمثل “مقذوفات نجوم في طور التكوّن”، تعود إلى بضع مئات من آلاف السنين فقط، مضيفةً أنّ هذه “النجوم تطلق بشكل دوري مقذوفات تفوق سرعة الصوت وتصطدم بسحب من المواد كهذه الأعمدة الكثيفة”.

جاء اسم “أعمدة الخلق” من حقيقة أنها تظهر عملية تكوّن النجوم. وتقع تلك الأعمدة”في مجرة درب التبانة على مسافة 6500 سنة ضوئية من الأرض، وتحديداً في سديم النسر.

وقال كلاوس بونتوبيدان، مدير برنامج العلوم لدى معهد “سبايس تيليسكوب ساينس” الذي يتولى الإشراف على جيمس ويب في تغريدة: “كان علينا، نزولاً عند طلب جماعي، أن نجعل جيمس ويب يلتقط صوراً لأعمدة الخلق”.

وقالت ناسا إن الصورة الجديدة “ستساعد الباحثين في مراجعة نماذجهم الخاصة بتكوين النجوم، من خلال تحديدهم عدداً أدق للنجوم المتكونة حديثاً بالإضافة إلى كمية الغاز والغبار في هذه المنطقة”.

ويتمركز جيمس ويب الذي كشف عن صوره الملونة الأولى في يوليو، على مسافة نحو 1.5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض. ومن بين الأهداف الرئيسية للتلسكوب دراسة دورة حياة النجوم، بالإضافة إلى دراسة الكواكب الخارجية أي الموجودة خارج المجموعة الشمسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *