التخطي إلى المحتوى



07:57 م


الأربعاء 21 سبتمبر 2022

كتبت – ندى سامي

تخضع بعض الأمهات للولادة القيصرية، والتي قد تتسبب لهن في مضاعفات صحية بعد فترة الولادة، وسرعان ما تتعافين بمرور شهرين على أكثر تقدير، ولكن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي قد تحدث بعد فترة طويلة من الولادة.

“الكونسلتو” يستعرض في التقرير التالي، أبرز الآثار الجانبية المستقبلية المحتملة بعد الولادة القيصرية على الأم والطفل، وفقًا لموقعي “Medical news today”،”Health line”.

الآثار الجانبية طويلة المدى على الأطفال

الأطفال المولودون عن طريق العملية القيصرية هم أكثر عرضة بنسبة 21% للإصابة بالربو قبل سن 12 عامًا، و 59% أكثر عرضة للإصابة بالسمنة في سن الخامسة، وحددت بعض الدراسات عدد من الآثار الجانبية المحتملة الأخرى على الأطفال، ولكنها غير شائعة، والتي تتمثل فيما يلي:

– زيادة فرص الإصابة بمرض السكر النوع الأول.

– تطوير حساسية الصدر والأنف.

– انخفاض الأداء الدراسي حتى سن الثامنة.

– انخفاض معدلات الرضاعة الطبيعية.

– انخفاض وظيفة المناعة حتى سن 7 بسبب عدم المرور عبر الفلورا المعوية المفيدة الموجودة في قناة المهبل.

الآثار الجانبية المستقبلية نتيجة الولادة القيصرية على الأمهات

– استئصال الرحم

النساء اللاتي خضعن لولادة قيصرية واحدة على الأقل هم أكثر عرضة بنسبة 50٪ لاستئصال الرحم في وقت لاحق من الحياة مقارنة بالنساء اللاتي خضعن للولادة عن طريق المهبل فقط.

الأمهات اللاتي خضعن للولادة القيصرية مرتين أو أكثر من الممكن أن يحتجن إلى نقل دم أثناء استئصال الرحم بمقدار الضعف تقريبًا.

اقرأ أيضًا: الولادة القيصرية.. كل ما تريدين معرفته عنها

– العدوى

في حالات نادرة لا يلتئم الشق القيصري بشكل صحيح ، مما يجعله ضعيفًا عندما يحدث هذا فمن المرجح الإصابة بعدوى حتى بعد سنوات من الجراحة.

يمكن أن تحدث العدوى في طبقات الجلد في موقع الشق وتؤدي إلى خراجات إذا لم تتم معالجتها بسرعة يعتبر ذلك الضرر نادر ولكن يفضل استشارة الطبيب في حال ملاحظة أي أعراض غير طبيعية أو ألم متكرر موقع الجرح.

– الإنتان

الإنتان هو استجابة الجسم القصوى لعدوى بكتيرية داخلية، إذا لم يتم التعامل معه بسرعة يمكن أن ينتشر في جميع أعضاء الجسم.

يمكن علاج التهابات الرحم عادة بالمضادات الحيوية قبل تفاقم الحالة التي تؤدي إلى الإصابة بالإنتان، ومع ذلك يمكن أن تتحول إلى صدمة إنتانية إذا تركت دون علاج وتكون خطيرة للغاية ومميتة في حالات نادرة

– ضعف عضلات البطن

تعتبر الولادة القيصرية عملية جراحية كبرى للبطن ، وتواجه عضلات البطن الكثير من الضغط والإجهاد أثناء العملية، بالنسبة لبعض الأمهات يستغرق الأمر شهورًا أو حتى سنوات حتى تستعيد عضلات البطن قوتها الكاملة، قد تحتاج أخريات إلى العلاج الطبيعي إذا لم تلتئم العضلات معًا بشكل صحيح.

تحتاج الأنسجة والعضلات التي تضررت أثناء عملية الولادة القيصرية إلى إعادة تأهيلها تمامًا مثل أي إجراء آخر لجراحة العظام للمساعدة في استعادة الاستقرار والوظيفة المناسبين للنساء.

– مشاكل قاع الحوض وسلس البول

يُحدث الحمل الكثير من التغييرات في الجسم وقاع الحوض قد تسبب الولادة القيصرية في الإصابة بمشاكل في قاع الحوض وسلس البول، ولكن خطر الإصابة بسلس البول وتدلي أعضاء الحوض وتقلصات المثانة والتشنجات يكون أقل في الولادة القيصرية بنسبة 44% من الولادة الطبيعية عن طريق المهبل.

قد يهمك: لماذا تفضل النساء الولادة القيصرية عن الطبيعية؟ (تحليل نفسي)

– التهاب المسالك البولية المتكررة

يمكن أن تزداد التهابات المسالك البولية بسبب ضعف قاع الحوض الناجم عن الحمل والولادة القيصرية، يمكن أن تتسبب عضلات قاع الحوض الضعيفة في بقاء البول في المسالك البولية لفترة أطول من المعتاد ، مما يؤدي إلى تكرار العدوى.

قد تكون علامات مثل آلام الحوض وتكرار التبول والحمى والتعب علامات على التهاب المسالك البولية ويمكن أن تؤدي إلى التهاب المثانة إذا تركت دون علاج.

– بطانة الرحم المهاجرة

وفقًا للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب فإن الولادة القيصرية تزيد من فرص الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة من 5 إلى 20 % أكثر مقارنة بالولادة الطبيعية، وتعتبر بطانة الرحم المهاجرة حالة صحية يتم فيها العثور على نسيج مشابهة لبطانة الرحم في أماكن أخرى في الجسم خارج الرحم خاصة في منطقة الحوض.

– ارتخاء الرحم

ارتخاء الرحم هو عدم عودة الرحم إلى متوسط ​​حجمه الطبيعي قبل الحمل، ويظل مرتخياً عندما يحدث هذا يمكن أن يحدث نزيف إذا لم يتم التعرف عليه وعلاجه على الفور.

إذا لم يتحسن النزيف أو يتم حله بالأدوية والتدخلات الأخرى فقد يكون استئصال الرحم ضروريًا ولكن يعتبر ذلك الضرر غير شائع.

– مضاعفات الدورة الشهرية

بعد الولادة القيصرية قد تزداد فرص الإصابة بعسر الطمث، ولا تقل حدة الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية مثل آلام البطن وأسفل الظهر وكذلك التغيرات المزاجية، بل تستمر التغيرات الهرمونية في جسد المرأة ما يجعلها عرضة أكثر لمشاكل الدورة الشهرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.