التخطي إلى المحتوى


12:16 م


الثلاثاء 13 سبتمبر 2022

كتب – طارق سمير:

تصدر الدائرة العاشرة بمحكمة النقض جنح، اليوم الثلاثاء، حكمها على الطالب المتهم باغتصاب زميلته وإنجاب طفلة منها، والمعروفة إعلاميًا بقضية “أمل فتاة الدقهلية”، المتعدي عليها.

ويرصد “مصراوي” خلال السطور التالية القصة الكاملة للواقعة من البداية للنهاية..

في مارس 2018 بقرية تشنا بمركز أجا التابع لمحافظة الدقهلية، تعرضت أمل عبدالحميد الفتاة، التي لم يتجاوز عمرها 18 عاما، وتستعد للزواج خلال أيام قليلة إلى واقعة اعتداء واغتصاب أثمرت عن طفلة، رحلة طويلة لإثبات الاعتداء ثم نسب الطفلة.

ورصدت وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام خلال تداول عدة مطالبات لفتاة تدعى أمل عبدالحميد، بإعادة التحقيق مع شخص أبلغت سلفًا خلال عام 2018 عن تعديه عليها بمواقعتها كرهًا عنها، بعد أن توصلت إلى أدلة جديدة على الواقعة، مطالبة بتمكينها من إثبات نَسَب طفلة أنجبتها إلى المشكو في حقه.

في غضون شهر يونيو 2018، حررت الشاكية محضرًا آخر- بعد تداول عدة مقاطع لها بمواقع التواصل الاجتماعي- أبلغت فيه عن توصلها لشاهد على الحادث الذي تعرضت له، وطلبت سماع شهادته، وضبط المتهم المتعدي عليها، وإجراء مضاهاة البصمة الوراثية المأخوذة من نجلتها ببصمته الوراثية لإثبات نسبها إليها كدليل على الواقعة، خاصة بعد أن رُفضت دعوى رفعتها لإثبات نسبها إليه.

استمعت النيابة إلى الشاكية وإلى شاهد الواقعة، والذي أكد أن المتهم أعلمه بمواقعته الشاكية، وأن الطفلة التي أنجبتها هي ابنته، فأمر النائب العام بضبط المتهم واستجوابه.

الشرطة تمكنت نفاذًا لأمر النيابة العامة من ضبط المتهم، وأمرت النيابة عقب استجوابه بحجزه وعرضه على مصلحة الطب الشرعي لأخذ عينة من بصمته الوراثية، ومضاهاتها ببصمة الطفلة التي أنجبتها الشاكية، إلا أنه أخلت سبيله فيما بعد بسبب ارتباطه بامتحانات الثانوية العامة، وحتى ظهور نتيجة التحاليل.

المتهم سبق وتقدم لخطبتها ورفضته وبعد علمه بخطبتها لآخر تعدي عليها لفظيا وهددها حسب قولها بأنه سينهي خطبتها بأي شكل، وفي أحد الأيام انتظرها بجوار مقر الدروس الخصوصية وتهجم عليا وضربها حتي فقدت الوعي واعتدي عليها.

حسب التحقيقات المتهمة لم تكمل خطبتها وبعد ذلك اكشتف الحمل وتم نقلها إلى القاهرة وهي في حالة صحية سيئة، وجرى الكشف عليها وأوصي الطبيب بتحرير محضر لأن هناك أدلة على اعتداء جنسي، الطبيب استند أنها تعرضت لاعتداء، وفي نفس الوقت حدث حمل وحررت المحضر بتاريخ 4 يونيو 2018، تم تحويل أمل للطب الشرعي الذي أثبت وجود اعتداء عليها.

وفي فبراير 2021، برأت محكمة أحداث جنايات مستانف المنصورة، ببراءة المتهم من تهم الخطف وهتك العرض والاغتصاب.

وقضت المحكمة، بقبول الاستئناف المقدم من النيابة وفي الموضوع تأييد الحكم ببراءة المتهم، وأن الطالبة المجني عليها كانت على علاقة عاطفية بالمتهم، تطورت إلى الإنجاب ورفض الاعتراف بالطفلة، ولا يوجد شبهة خطف واغتصاب.

وفي 23 مارس 2021 تقدمت النيابة العامة، إلى محكمة النقض بطلب الطعن على الحكم الصادر ببراءة المتهم بخطف ومواقعة المجني عليها كرهًا عنها، في مدينة أجا بالدقهلية.

ونظرت الدائرة العاشرة بمحكمة النقض جنح، القضية من جديد وأصدرت قرارًا بضبط وإحضار الطالب المتهم بعد تغيبه عن حضور جلسة المواجهة بينه وبين المجني عليها، ومن المقرر أن تصدر حكمها البات اليوم الثلاثاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.