التخطي إلى المحتوى

و شينوك “سي أتش-47″ التي تلقب بـ”الموزة الطائرة” هي مروحية نقل عسكري ثقيلة متعددة المهام، تمتلك محركين في الذيل والمقدمة، ويمكن استخدامها في العمليات الخاصة والحرجة وتأهيل أرض المعارك ونقل المعدات العسكرية وإمداد الجيوش بالذخيرة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

ماذا حدث؟

• المتحدثة باسم الجيش الأميركي سينثيا سميث، أعلنت وقف أسطول كامل من طائرات الهليكوبتر “شينوك” بعد اكتشاف حالات احتراق للمحركات.

• حرائق المحرك شبت بعد تسرب الوقود.

 ومروحيات “شينوك “التي تصنّعها شركة “بوينغ”، تستخدمها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ونحو 20 دولة أخرى حول العالم، في عمليات نقل الحمولات الثقيلة ومهام الإغاثة في حالات الكوارث، إلى جانب كونها مسلّحة بما يكفي لاستخدامها بالحروب.

وبدأ إنتاج هذه المروحيات، التي يرجع أصل تسميتها إلى سكان شينوك الأميركيين الأصليين في ولاية أوريغون وواشنطن لعام 1962.

يقول موقع “بوينغ”، الشركة المصنعة، إن المروحية تستخدمها القوات العادية والخاصة وقادرة على حمل قرابة 50 جنديا وحمولات ضخمة.

وتوجد منها طرازات متطورة لا تزال في الخدمة، ومن المقرر أن تظل بالجيش الأميركي حتى ثلاثينيات القرن الحالي.

قدرات كبيرة

• تتميز بالمراوح الدوارة الترادفية الفريدة، ذات قدرات الرفع الثقيل والتي تدعم العمليات القتالية والحرجة الأخرى.

• يبلغ الحد الأقصى لحمولتها نحو 25000 رطل.

• متطورة ومتعددة المهام، منحها دوّارها المزدوج لقب “الموزة الطائرة” وأهلتها خصائصها الفنية لنيل صفة “المروحية الأسطورة”.

• لها نظام مراقبة طيران أوتوماتيكي رقمي يمكِّن الطيار من التحويم في مكان واحد، والهبوط بأمان في ظروف الرؤية المحدودة.

• تتميز بنظام متقدم لمعالجة الحمولات، يتيح استيعابها داخلها ونقلها خارجيا من خلال تعليقها بجسم الطائرة.

• يبلغ طول جسمها من المقدمة للذيل 15.46 مترا، أما عرضها فيصل إلى 3.78 مترا، بينما يبلغ ارتفاعها 5.68 مترا، و يبلغ قطر دوَّارها 18.29 مترا.

• سعة الوقود تصل إلى 3914 لترا، ما يمنحها استقلالية تجعلها قادرة على التحليق لمدة 5 ساعات من دون إعادة التزود بالوقود.

• تحلق لارتفاع يصل إلى 20 ألف قدم، وسرعتها القصوى 302 كيلومتر في الساعة، ما يجعلها واحدة من أسرع المروحيات على الإطلاق.

• وفي مسارح القتال، عادة ما ترافقها مروحيات هجومية مثل الأباتشي AH-64 للحماية، كما هي قادرة على العمل في المياه، حيث يمكنها الطفو على سطح الماء لمدة 30 دقيقة على الأقل حتى بدون تشغيل محركاتها.

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن مسؤولي الجيش الأميركي رصدوا عدة حرائق لمحركات تلك الطائرات خلال الأيام الماضية، ولم تسفر الحوادث عن خسائر بشرية.

أبرز الحوادث

رغم قدراتها الفائقة بأرض المعارك، لم تكن تلك الحادثة هي الوحيدة، فلتلك المروحية سجل حوادث حافل.

• لها 4 حوادث في فيتنام، حتى عام 1971، أدت إلى مقتل نحو 101 عسكري.

• ألمانيا.. حتى سبتمبر 1982 أدى تحطمها إلى مقتل 79 جنديا في حادثين منفصلين.

• كندا.. في 1974 عطل بصندوق تروس التجميع الرئيسي، أسفر عن 5 وفيات.

• بريطانيا.. حادثان آخرهما في 2 يونيو 1994 أديا إلى مقتل 70 عسكريا بينهم خبراء استخبارات عسكريين و4 أفراد من أيرلندا الشمالية.

• وفي الولايات المتحدة.. حادثتان آخرهما في 22 فبراير 2002 ما أسفر عن مقتل 11 جنديا أميركيا.

• اليونان.. في سبتمبر 2004، تحطمت الطائرة وقتل 17 شخصا بينهم أربع شخصيات بارزة في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.

• أفغانستان.. في أبريل 2005، تحطمت وقتل 18 جنديا أميركيا، وفي 6 أغسطس 2011، قتلت 38 فرداً على متنها.

يقول اللواء أحمد إسماعيل، إنها أكثر المروحيات العسكرية استخداما في الجيوش العسكرية حول العالم، وهي من بين أثقل طائرات الهليكوبتر الغربية التي تستخدم في عمليات النقل الجوي، ويسميها الفرنسيون بـ “الموزة الطائرة” نظرا إلى دوَّارها المزدوج.

وعن أبرز الحروب التي شاركت بها المروحية الأميركية، فحسب “إسماعيل” في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أظهرت “شينوك سي إتش 47” فعاليتها بالعمليات العسكرية خلال استخدامها لأول مرة في المعارك خلال حرب فيتنام عام 1965، والحرب العراقية الإيرانية وحرب أميركا على العراق وأفغانستان، حيث كانت مفيدة بشكل خاص لنقل الأسلحة وبخاصة المدفعية إلى أماكن يصعب الوصول إليها، كما زودتها بالذخيرة اللازمة.

ويتابع: “تم استخدامها أيضا في حرب فوكلاند بين الأرجنتين والمملكة المتحدة من كلا الجانبين في عمليات الرفع الثقيل خلال العمليات العسكرية”، لافتاً إلى أنها رغم حوادثها المتكررة والمأساوية فإنها تتمتع بهيكل محدَّث يعمل على زيادة استقرارها وتحسين قدرتها على النجاة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.