التخطي إلى المحتوى

ولم يستمع لافروف إلى خطابات أي شخص آخر، علما أن نظيريه الأميركي، أنتوني بلينكن، والبريطاني، جيمس كليفري، حضرا كلمته. 

وهذا أبرز ما جاء في كلمة لافروف، الذي حضر للقاعة فقط لإلقاء خطابه في مجلس الأمن المكون من 15 دولة، ثلاثة منها غربية ودائمة العضوية، وهي: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

  • كييف تهدد الأمن الروسي، و”تدوس بوقاحة” على حقوق الروس والمتحدثين بالروسية في أوكرانيا.
  •  قرار القيام بالعملية العسكرية الخاصة كان حتميا.
  •  الدول التي تزود أوكرانيا بالسلاح وتدرب جنودها هي أطراف في الصراع.
  • إشعال الغرب مجتمعا هذا الصراع عمدا لا يزال دون عقاب.
  • الولايات المتحدة وحلفاؤها يغطون جرائم نظام كييف بتواطؤ من منظمات حقوق إنسان دولية.

من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لنظرائه في الاجتماع:

  • النظام العالمي الذي اجتمعنا هنا لدعمه يُدمَر أمام أعيننا، لا يمكننا، ولن ندع بوتن يفلت من المحاسبة.
  • خيار الرئيس بوتن هذا الأسبوع صبّ الزيت على نار أشعلها بنفسه، عبر تدابير أبرزها إعلان تعبئة جزئية لقوات الاحتياط وإقرار استفتاءات في مناطق أوكرانية تسيطر عليها روسيا.
  • من الأهمية بمكان إظهار أنه لا يمكن لأي دولة إعادة رسم حدود دولة أخرى بالقوة.
  •  إذا فشلنا في الدفاع عن هذا المبدأ الذي ينتهكه الكرملين بشكل صارخ، فإننا نوجه رسالة إلى المعتدين في كل مكان بأنه يمكنهم تجاهله أيضا.
  •  تعهد بلينكن بأن تواصل واشنطن دعم أوكرانيا للدفاع عن نفسها.

موقف بريطانيا

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي خلال الاجتماع: “يجب أن نوضح للرئيس بوتن أن هجومه على الشعب الأوكراني يجب أن يتوقف”.

وأضاف: “أنه لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب”.

موقف الصين

وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، علق أيضا على الحرب في أوكرانيا، وهذا أبرز ما قاله:

  • أكد أن الأولوية هي لاستئناف الحوار دون شروط مسبقة وأن يمارس الجانبان ضبط النفس وليس تصعيد التوتر.
  • أضاف وانغ: “موقف الصين من أوكرانيا واضح.. يجب احترام سيادة كل الدول وسلامة أراضيها.
  • “كما يتعين أخذ المخاوف الأمنية التي لها مبررات لجميع الدول على محمل الجد”.

ولم يتمكن المجلس، الذي كان يجتمع بشأن أوكرانيا للمرة العشرين على الأقل هذا العام، من اتخاذ إجراء مهم لأن روسيا عضو دائم وتتمتع بحق النقض إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين.

ومن المنتظر إجراء استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا من الجمعة وحتى يوم الثلاثاء في عدة مناطق تسيطر روسيا على معظمها في شرق أوكرانيا وجنوبها، والتي تشكل مجتمعة نحو 15 بالمئة من أراضي البلاد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.