التخطي إلى المحتوى


© Reuters.

Investing.com – ارتفعت ، اليوم الثلاثاء، بقوة ليربح المعدن الأصفر أكثر من 14 دولار في الأسعار الفورية دفعة واحدة، يأتي ذلك تزامنا مع توقف ماراثون ارتفاعات الأخيرة.

تأتي ارتفاعات الذهب اليوم الثلاثاء عقب السقوط قرب أدنى مستوياته في أكثر من عامين ونصف العام، والذي تزامن مع انطلاق الدولار صوب أعلى مستوياته منذ فبراير 2002.

لمحة عامة

قال المحلل في سيتي إندكس، مات سيمبسون: “من الصعب للغاية بناء حالة صعودية للذهب، ليس حتى نرى عدم تشدد بالسياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع المصارف المركزية الأخرى التي تتبع مع الاحتياطي الفيدرالي أيضًا”.

وأضاف سيمبسون أنه عندما يصبح الركود حقيقة واقعة، هناك فرصة للذهب لاستعادة وضعه كملاذ آمن لأن الاحتياطي الفيدرالي لن يقدم المزيد من رفع أسعار الفائدة.

قال رئيس أبحاث السلع في غيوجيت فايننشيال، هريش فيفث: “أتوقع أن تستمر الأسعار في هذا الضعف المعتدل مع توقع ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية في الأرباع المقبلة، مع تحول العديد من المستثمرين تركيزهم إلى الملاذات الآمنة مثل الدولار بدلاً من الذهب”.

الذهب الآن

قفزت دولار أمريكي خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الثلاثاء، إلى مستويات 1,636.79 بزيادة في حدود 14 دولار أو ما يعادل ارتفاع بنسبة 0.9%.

وفي المقابل زادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات 1643.6 دولار أو ما يعادل 10.5 دولار بارتفاع بلغت نسبته 0.65%.

الدولار الآن

وفي المقابل توقفت ارتفاعات الدولار الجنونية التي اشتعلت أمس بعد تصريحات مسؤولي الفيدرالي بشأن استمرار جهود الاحتياطي الفيدرالي لاحتواء التضخم حتى وإن تكلف الأمر مزيد من الآلام التي يرى المسؤولون أنها ضرورية، ولكن ستكون مؤقتة.

ونزل مؤشر الدولار عن ذروة مستويات 114 نقطة إلى مستويات 113.45 نقطة بتراجع في حدود 0.6% مقابل سلة من العملات الرئيسية خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم.

وفي المقابل ارتفع اليورو 0.5% إلى مستويات 0.965 يورو دولار، وزاد الاسترليني بأكثر من 1% إلى مستويات 1.079 وارتفع بنسبة 0.7% إلى مستويات 0.65.

وفي المقابل نزل العائد على لأجل 10 سنوات إلى 3.85%، بينما لا يزال يتداول قرب ذروة أكثر من 11 عام خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الثلاثاء.

أزمة عالمية

كتب مايكل ويلسون، كبير محللي الأسهم الأمريكية في مورجان ستانلي، في مذكرة، أشار فيها إلى الأزمة المالية العالمية لعام 2008، وأزمة الديون السيادية لعام 2012، ونهاية التكنولوجيا – فقاعة مخزون في عام 2000.

وتابع مايكل ويلسون، كبير محللي الأسهم الأمريكية في مورجان ستانلي (NYSE:): “ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 19٪ هذا العام، بينما تراجعت الأسهم الأمريكية بنسبة 23٪”.

ويرى ويلسون “انخفاضًا نهائيًا” لمؤشر S&P 500 القياسي الذي سيأتي في وقت لاحق من هذا العام أو في وقت مبكر من المستوى التالي عند مستوى 3000 إلى 3400 نقطة.

وهذا يعني انخفاضًا بنسبة 13٪ في منتصف الطريق، وانخفضت العقود الآجلة للمؤشر القياسي بنسبة 0.7٪ يوم الإثنين، وفي المقابل ارتفعت في مستهل تعاملات اليوم في حدود 0.6%.

تراجعات جماعية

يذكر أن تعرضت الأسواق للأسهم الأمريكية أمس الإثنين لموجة من التراجعات بعد الهبوط العنيف يوم الجمعة الماضي وسط تصريحات جديدة من مسؤولي الفيدرالي بشأن استمرار سياسة التشديد.

وتزامنا، سقطت الأسهم الأوروبية والصينية هي الأخرى بينما سقطت والاسترليني إلى مستويات قياسية مقابل ارتفاع الدولار لقمة فبراير 2002.

أثارت تصريحات جديدة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا عاصفة في الأسواق بشأن استمرار الفيدرالي في رفع معدلات الفائدة لكبح جماح التضخم.

وخلصت تصريحات رافائيل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، إلى أن الفيدرالي يرى أن الاقتصاد الأمريكي لن يقع في الركود حتى وإن زادت الآلام وفقد البعض وظائفهم.

ويرى بوستيك أن الفيدرالي سينجح في خفض معدلات الفائدة وأن الأسواق ستسوعب الفائدة المرتفعة حتى يتحقق الهدف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *