التخطي إلى المحتوى

ووفقا لما أعلنته خدمة الطوارئ الروسية، فقد تم اعتراض 9 صواريخ هيمارس، بينما سقط الباقي بالقرب من الجسر.

واتهمت السلطات المحلية في خيرسون، الموالية لروسيا، الجيش الأوكراني باستهداف نظام البنية التحتية المدنية، مؤكدة أن القوات الأوكرانية قد تحاول قريبا شن هجوم واسع النطاق على منطقة خيرسون.

وقال نائب رئيس الإدارة الإقليمية لمنطقة خيرسون، كيريل ستريموسوف، إن القوات الأوكرانية قد تحاول قريبا شن هجوم واسع النطاق على منطقة خيرسون.

وأضاف: “قد يحاول نازيو أوكرانيا شن هجوم واسع النطاق في المستقبل القريب. إنهم يجمعون القوات، بما في ذلك العديد من المرتزقة. لكن جيشنا يحشد القوات أيضا”، بحسب ما ذكرت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء.

ولفت ستريموسوف إلى أنه في الوقت الحالي الوضع على الخط الأمامي تحت السيطرة، وتم بناء عدة خطوط دفاع متسلسلة.

يشار إلى أنه في الآونة الأخيرة، تم الإبلاغ بانتظام عن محاولات فاشلة من قبل القوات الأوكرانية، في مجموعات صغيرة، لمهاجمة خط الدفاع في منطقة خيرسون.

 وقال نائب وزير الإعلام في جمهورية دونيتسك الشعبية، دانييل بيزسونوف، إن كييف، وفقا لمصادر مختلفة، تحشد ما بين 40 ألفا إلى 60 ألف عسكري في منطقة خيرسون، ولكن القوات المسلحة الروسية مستعدة لخوض معركة جادة.

وكان الجيش الروسي قد أعلن، السبت، صد هجوم أوكراني هو الأكبر بـطائرات مسيرة في منطقة سيفاستوبول، مقر أسطول البحر الأسود في القرم.

وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجايف، على حسابه في تلغرام: “اليوم منذ الساعة 04:40 صباحا وعلى مدى ساعات عدة، صدت مختلف أنظمة الدفاع الجوي في سيفاستوبول هجمات بمسيرات.. تم إسقاط كل المسيرات”.

 لكن وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت لاحق أن المسيرات استهدفت سفنا في الميناء، هي جزء من اتفاق تصدير الحبوب الموقع بين روسيا وأوكرانيا برعاية تركيا والأمم المتحدة من أجل السماح بتصدير الحبوب الأوكرانية.

واعترفت الوزارة بتعرض إحدى السفن لأضرار طفيفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *