التخطي إلى المحتوى


يعد ارتفاع الكوليسترول مشكلة صحية شائعة يعانى منها ملايين الأشخاص، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكى، فى حين أن ارتفاع الكوليسترول يمثل مصدر قلق صحى خطير لأنه يمكن أن يؤدى إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب، ويطلق عليه فى كثير من الأحيان القاتل الصامت لأنه لا يمكن أن تكون هناك علامات تحذير، وفى التقرير التالى نوضح العلامات الخفية لفرط الكوليسترول فى الدم، وفقا لما نشره موقع “eatthis”.


 


علامات ارتفاع نسبة الكوليسترول


من المحتمل ألا يكون لديك أى علامات واضحة لارتفاع نسبة الكوليسترول، إنه مرض لا يلاحظه أحد فى كثير من الأحيان إلا أنه يتم الكشف عنه فى الوقت الذى تتلقى فيه نتيجة المختبر الروتينية أو تتعرض لحدث قلبى مثل ألم فى الصدر أو سكتة دماغية، ومن المهم التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية حول مخاطر إصابتك بارتفاع نسبة الكوليسترول مثل تاريخ العائلة، والحالة الصحية الحالية، والنظام الغذائى، والنشاط البدنى، وحالة التدخين.


ولا توجد أعراض لارتفاع الكوليسترول إلا إذا كانت الحالة شديدة، فى مثل هذه الحالات يمكن أن تتشكل رواسب الدهون فى الأوتار والجلد أو حتى تسبب آلامًا شديدة فى المعدة بسبب تضخم الكبد أو الطحال.


 


الكوليسترول وأمراض القلب


يمكن أن يؤدى ارتفاع الكوليسترول إلى الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، لذا لا تتجاهل أبدًا الأعراض مثل ألم الصدر وصعوبة التنفس والألم غير المبرر فى الذراعين والساقين، الخطر الرئيسى المرتبط بارتفاع الكوليسترول هو أمراض القلب التاجية، مستوى الكوليسترول فى الدم له علاقة كبيرة بفرص إصابتك بأمراض القلب، وإذا كان مستوى الكوليسترول مرتفعًا جدًا، فإنه يتراكم على جدران الشرايين، وبمرور الوقت يُعرف هذا التراكم باسم تصلب الشرايين، وتسبب هذه الحالة الشرايين تضيق الأوعية الدموية الضيقة وتقلل من تدفق الدم إلى القلب، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الذبحة الصدرية بسبب عدم وصول كمية كافية من الدم إلى القلب، أو نوبة قلبية فى الحالات التى يتم فيها انسداد الأوعية الدموية تمامًا والقلب تبدأ العضلة فى الموت.


 


الكوليسترول ومرض السكرى من النوع 2


مرض السكرى من النوع 2 هو مرض آخر مرتبط بارتفاع الكوليسترول لأن مرض السكرى يمكن أن يؤثر على مستويات الكوليسترول المختلفة، وحتى لو كان التحكم فى نسبة السكر فى الدم جيدًا، يميل الأشخاص المصابون بالسكري إلى زيادة الدهون الثلاثية، وانخفاض البروتين الدهنى عالى الكثافة (HDL) وزيادة البروتين الدهنى منخفض الكثافة (LDL) فى بعض الأحيان وهذا يزيد من احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين.



 


 


 


 


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *