التخطي إلى المحتوى

لا يزال هناك العديد من الأسماء البارزة في عالم التدريب بلا أي تعاقدات في الوقت الحالي، وينتظرون خطواتهم المقبلة للعودة إلى مقاعد البدلاء مرة آخرى.

وظهر مؤخرًا بعض الأسماء من المدربين بلا عمل بعد رحيلهم عن أنديتهم لأسباب عديدة وكان آخرهم الألماني توماس توخيل والذي تمت إقالته من تشيلسي في مفاجأة لم تكن متوقعة.

ويشهد سوق انتقالات المدربين وجود العديد من الأسماء الرنانة والتي لا ترتبط بأي فريق، ومن بينهم مديريين فنيين فضلوا آخذ قسط من الراحة بعد فترة عمل شاقة، وآخرون ينتظرون الفرصة المناسبة للعودة من جديد.

ويستعرض “يلا كورة” في هذا التقرير أشهر 11 مدربا لا يزالون عاطلون عن العمل.

ماوريسيو بوتشيتينو

غادر بوتشيتينو باريس سان جيرمان في يوليو الماضي رغم أنه قاده للفوز بلقب الدوري الفرنسي الموسم الماضي.

ويعد بوتشيتينو من الأسماء المرشحة للعودة للتدريب من جديد عبر بوابة الدوري الإنجليزي على الرغم أيضا من ارتباطه بتدريب فريق نيس الفرنسي.

وتعرض لوسيان فافر مدرب فريق نيس لانتقادات شديدة بعد بداية سيئة في الدوري الفرنسي، وتم ربط مدرب توتنهام السابق ماوريسيو بوتشيتينو بقوة كبديل محتمل.

 

توماس توخيل

كانت صدمة إلى حد كبير، عندما ترك تشيلسي توخيل يرحل في وقت سابق من هذا الشهر بالنظر إلى ما حققه في ستامفورد بريدج في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.

فاز الألماني بدوري أبطال أوروبا في غضون أربعة أشهر ثم رفع كأس السوبر وكأس العالم للأندية مع البلوز.

ثم خسر تشيلسي كأس كاراباو وكأس الاتحاد بركلات الترجيح أمام ليفربول واحتل المركز الثالث في بريميرليج الموسم الماضي، لكن ملاك النادي الجدد قرروا الاستغناء عنه بعد أسابيع قليلة من الموسم الجديد.

لا يزال توخيل يبلغ من العمر 49 عامًا فقط، لكن لديه سيرة ذاتية لافتة، نظرًا لما حققه من إنجازات في تجاربه سواء في فرنسا أو ألمانيا وأخيرًا إنجلترا، وبالتأكيد ستكون صدمة إذا لم يحصل على وظيفة جديدة في الأشهر المقبلة.

زين الدين زيدان

يعد زيدان ضمن أشهر المدربين الذين لايزالون بلا عمل تدريبي منذ أن رحل عن ريال مدريد في شهر مايو لعام 2021.

توج أسطورة فرنسا مع العملاق الإسباني بثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا، كما فاز بكأس العالم للأندية مرتين والليجا مرتين.

زيدان خرج من الريال بإرادته وارتبط اسمه بالعديد من الأندية ولكنه يبدو أنه ينتظر منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا بعد كأس العالم إذا رحل ديدييه ديشامب.

يواخيم لوف

أدار لوف 198 مباراة خلال 15 عامًا قضاها مع المنتخب الألماني.

انتهى كل شيء معه بهزيمة مخيبة للآمال في دور الستة عشر أمام إنجلترا في يورو العام الماضي، لكن هذا لا ينكر المسيرة الرائعة التي قدمها مع ألمانيا.

وكان هو من قاد المنتخب الألماني إلى المجد في 2014 بالتتويج بلقب كأس العالم على حساب الأرجنتين.

ويعد لوف بعيدًا عن التدريب منذ رحيله عن ألمانيا، ويبدو أنه في فترة راحة قبل العودة للتدريب مرة آخرى.

رافائيل بينيتيز

كانت آخر تجاربه التدريبية في إيفرتون ولكنها مرت بشكل كارثي، حيث فشل في كسب ثقة الجماهير بسبب علاقته السابقة بنادي ليفربول، بالإضافة أن النتائج لم تسر بكل جيد.

ويتمتع بينيتيز بما يقرب من ثلاث عقود من الخبرة في الإدارة الفنية ويمتلك مجموعة من الإنجازات.

وسبق وأن توج بلقب الدوري الإسباني (مرتين) مع فالنسيا في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

كما كان صاحب المعجزة في إسطنبول بقيادة ليفربول للتتويج بدوري أبطال أوروبا على حساب ميلان في عام 2005.

وحقق المزيد من النجاح في إيطاليا مع نابولي، بالإضافة إلى فوزه مع تشيلسي بلقب الدوري الأوروبي عام 2013.

ونظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها رافائيل في كرة القدم الأوروبية، فقد نجده قريبًا يعود للتدريب مرة آخرى.

خورخي سامباولي

يعد سامباولي أحد المدربين الذين يمتلكون تجارب عديدة في أنحاء العالم، وكان آخرها فريق مارسيليا الفرنسي.

وتولى المدرب الأرجنتيني فريق مارسيليا طوال الموسم الماضي ونجح في قيادته للمركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الفرنسي.

وقرر خورخي مغادرة مارسيليا هذا الصيف بعدما شعر أنه غير مدعوم من جانب مجلس إدارة النادي فيما يتعلق بالانتقالات التي يحتاجها.

مارسيلو بيلسا

هو أحد المدربين المعروفين والذي يمتلك شهرة كبيرة في عالم التدريب ويكفي أنه المُلهم لبيب جوارديولا.

بيلسا يعمل مدربا منذ 35 عاما وقاد خلالهم مسؤولية أندية ومنتخبات في جميع أنحاء العالم، فهو من قاد الأرجنتين للميدالية الذهبية الأولمبية في عام 2004، كما تولى أندية مثل أتلتيك بيلباو ومارسيليا.

كانت تجربته الأخيرة مُلهمة بعدما قاد ليدز يونايتد إلى الدوري الإنجليزي في 2020 للمرة الأولى منذ 16 عاما ونجح في تقديم أداءً رائعًا مع الفريق.

لم تسر النتائج بشكل جيد في العام الثاني له في البريميرليج وهو ما جعل ليدز ينفصل عنه في شهر فبراير الماضي.

ويبلغ المدرب الأرجنتيني من العمر 67 عاما، وليس واضحًا ما إذا كان منفتحًا على تولي مهمة جديدة أم لا.

أندريه فيلاس بواس

يبحث فيلاس عن العودة للتدريب من جديد بعدما غادر مارسيليا في فبراير 2021 وكانت هذه آخر تجاربه الفنية.

فيلاس والذي صعد إلى المجد بعدما قاد بورتو في موسم 2010-2011 للفوز بأربعة ألقاب بما في ذلك الدوري والدوري الأوروبي.

تم اختياره مدربا لتشيلسي في 2011 ولكن لم يستمر سوى 8 أشهر، كما لم يقضي وقتا أفضل في توتنهام بعدما استمر ما يزيد عن موسم فقط كمدربا للسبيرز.

أعقب ذلك فترة ناجحة في مشوار فيلاس خاصة مع زينيت سان بطرسبرج ومنذ ذلك الحين، استمر في الإدارة الفنية ما بين الصين وفرنسا.

ويبلغ بواس 44 عاما من العمر ولايزال أمامه الكثير ليقدمه.

فرانك دي بوير

كانت بداية مسيرته التدريبية لافتة للنظر، إذ فاز المدرب الهولندي بأربعة ألقاب في الدوري من خمسة مواسم مع أياكس.

ولم تسر الأمر كما هو مخطط له بعد ذلك، فانتقل إلى إنتر ميلان ولم يستمر سوى 3 أشهر، كما لم يحصل على الوقت الكافي في كريستال بالاس، حيث خسر جميع مبارياته الأربع في الدوري دون أن يسجل أي هدفا.

انتقل بعد ذلك إلى أمريكا وتوج ببطولة الكأس المفتوحة وكأس كامبيونز مع أتلانتا يونايتد، مما ساعده في الحصول على منصب المدير الفني لمنتخب هولندا.

تأهل منتخب هولندا إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2020 وفاز بجميع مبارياته في دور المجموعات ولكنه ودع البطولة من دور الـ16 على يد التشيك، لتتم إقالة دي بوير.

كيكي سيتين

ربما لا يريد مشجعو برشلونة تذكر كيكي سيتين بسبب فترته اليائسة مع الفريق والتي تتصدرها الهزيمة المُذلة أمام بايرن ميونيخ بنتيجة 8-2 بدوري أبطال أوروبا.

سيتين بعيدًا عن كرة القدم منذ أكثر من عامين وربما تتضاءل فرص عودته من جديد على الأقل في الوقت الحالي.

سولشاير

لايزال المدرب النرويجي أولي جونار سولشاير غائبا عن التدريب منذ إقالته من مانشستر يونايتد في نوفمبر الماضي.

اكتفى سولشاير بقيادة يونايتد للمركز الثاني بالدوري الإنجليزي في 2020-2021، وتأهل لنهائي الدوري الأوروبي ولكنه خسر اللقب أمام فياريال.

وسبق وأن عمل أولي جونار في مولدي النرويجي وفاز معه بلقب الدوري مرتين، ولكنه هبط مع كارديف في عام 2014.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *