التخطي إلى المحتوى

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: “نحو الساعة السادسة (الثالثة بتوقيت غرينتش)، نزلت مجموعتَي مخرّبين من الجيش الأوكراني، يصل عدد أفرادها إلى ستين شخصًا، من على متن 7 قوارب.. على بعد 3 كيلومترات نحو شمال شرق محطة زابوريجيا النووية”.

وأضافت الوزارة أنها اتّخذت “تدابير للقضاء على العدو”.

وبذلك يستمر الاتهام الروسي لأوكرانيا بممارسة الاستفزازات التي تهدف إلى تعطيل عمل بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإحداث تهديد بكارثة من صنع الإنسان في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

وجاء البيان الروسي بعد أن اتهمت أوكرانيا، الخميس، روسيا بقصف مدينة إنرغودار التي تقع فيها محطة زابوريجيا النووية قبل زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال رئيس بلدية هذه المدينة من منفاه دميترو أورلوف على تطبيق تلغرام إنه منذ الصباح الباكر “يضرب (الروس) إنرغودار بواسطة قذائف الهاون وأسلحة رشاشة ويقصفونها بصواريخ”، مرفقًا المنشور بصور تُظهر مبانيَ متضررة وأعمدة دخان أسود.

وقال مسؤول إدارة نيكوبول الواقعة قبالة إنرغودار على الضفة المقابلة لنهر دينبر، عبر تلغرام: “الجيش الروسي يقصف إنرغودار. الوضع خطير بسبب هذه الاستفزازات”.

زابوريجيا تحت سيطرة روسيا

  • سيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا منذ أوائل مارس الماضي.
  • تتبادل موسكو وكييف منذ أسابيع الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا.
  • تتّهم روسيا بدورها القوات الأوكرانية باستهداف المحطة بغارات تشنّها طائرات مسيّرة، فيما تتّهم أوكرانيا روسيا بتخزين أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا وباستخدامها قاعدة لشنّ ضربات على مواقع أوكرانية.
  • تنفي موسكو من جهتها تخزين أسلحة في المحطّة وتؤكّد أنّها لم تنشر فيها سوى قوات لضمان سلامتها.
  • دعت الأمم المتحدة إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المحطة لضمان أمن الموقع والسماح بعمليات تفتيش.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.