التخطي إلى المحتوى


الساعة 12:00 صباحاً
| (رغد أسعد)

لو وضعت نظرة على قائمة أهم 100 فيلم في السينما، ستجد أن الفنان شكري سرحان صاحب النصيب الأكبر في هذه القائمة بأفلامه وروائعه التي قدمها.

 

كان شكري سرحان معشوق النساء الأول، لكن على ما يبدو أن ذلك لم يكن شائعا داخل الوسط الفني، الكثير من الفنانات كانوا يشتكون منه، وكانوا أيضا يرفضون تقبيله.

 

يحكي المخرج كمال عطية، أنه خلال تصوير فيلم “المجرم” الذي لعبت بطولته سميرة أحمد وشكري سرحان ومحمود المليجي، اشتكت له سميرة أحمد من تصرفات شكري الشخصية معها، وعندما تحدث لشكري أخبره أنه يفعل ذلك بحسن نية لأنه يريد أن يفاتحها في أمر الزواج منها.

 

وقتها استدعى عطية سميرة أحمد، وقال لها: “سميرة قولي له انك متجوزة”، غضب شكري سرحان لأن سميرة رفضت أن تقبله في أحد المشاهد وأن المخرج كمال عطية رفض التقبيل وضمها إلى صدره، وقال شكري: “من الطبيعي أن أضمها وأقبلها وإلا فكيف تصل هذه العاطفة للمشاهد؟”.

 

  وفي فيلم “موعد مع الحياة” رفضت فاتن حمامة تقبيل شكري سرحان وعن سبب ذلك أكدت أنها تمتنع عن مشاهد القبل، لكنها في فيلم “صراع في الوادي” قامت بتقبيل عمر الشريف قبل أن يكون زوجها، لذا خرج شكري سرحان وأعرب عن غضبه في مجلة “أهل الفن” 1954، ووقتها رد عليه عمر الشريف وقال إن المسألة مختلفة في فيلمهما، وردت فاتن وقالت: “ألتمس له العذر لأنه لم يشاهد الفيلم وكانت القبلة على الخد فقط”.

 

وأضافت: “هو قال إن قبلتي لعمر الشريف كانت القبلة الأولى وهذا غير صحيح، ففي في “قلوب الناس” مع أنور وجدي تم تقبيلي مع مراعاة الحدود والقيود التي وضعتها لنفسي، والحقيقة أن المخرج في “صراع في الوادي” وهو يوسف شاهين كان بارعا لدرجة أنه صوّر القبلة على أنها حقيقية ومثيرة رغم أن شيئا لم يكن فيها أبدا وكانت على الخد فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.